أرشيف الشعراوي

معنى وصف إبراهيم بـ «أمة» وتكامل الفضائل بين البشر

سورة التوبة · الآية 114 · تفسير سورة التوبة — الآية 114 · 0:33 – 2:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك يأتي بالحيثية الموحية بأن إبراهيم له صفات. هذه الصفات صفات خير كتيرة أوي. ليه؟ قال لك لدرجة أن الله خالقه يقول فيه إن إبراهيم كان أمة. إيه يعني إن إبراهيم كان أمة؟ قال لك لأن خصال الخير لا توجد مقتنعة في واحد ولا في اتنين ولا في تلاتة بل خصال الخير موزعة على إيه؟ على الناس كلها، ده فيه الامانه وده فيه الصدق وده فيه الشهامه وده فيه العلم وده فيه الكرم وده ما يمكنش واحد يبقى ايه؟ جامع كده لكل خصال الخير، اذا فخصال الخير دائما ينشرها الله في خلقه. حتى يوجد تكافؤ الفرص بين البشر. مش واحد كده ياخدها كلها لا انت تبقى دي وده يبقى دي وده يبقى دي، كل واحد كده، كالمهن كالحرف كالعبقريات كالمواهب ده عبقريته في كذا وده عبقريته في كذا وده عبقريته عشان ايه؟ يلتحم المجتمع وما يوجدش واحد كده لوحده يعمل له ايه؟ يبقى مجمع مواهب يقول له لا ما فيش مجمع مواهب تاخد دي من ده وتاخد دي من ده عشان تقوم ممسوكين ويا بعض كده ماسكه حاجه فبيقول ابراهيم كان امه فالخصال التي تتفرق في الامه من خصال الخير جمعت في مين؟ في ابراهيم في ابراهيم ادي معنى ان ابراهيم كان ايه؟ كان امه وبعد ذلك يعطينا هذه الحيثيه وما دام امه جامع لصفات الخير بالشكل ده ساعتها يعطيه الله امرا ينفذه بعشق مش ينفذه علشان بس تكليف كده عشان يرميه من على ظهره لا ينفذه بايه؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. سبب استغفار إبراهيم لأبيه وموجب تبرئه منه · 0:00
  2. معنى وصف إبراهيم بـ «أمة» وتكامل الفضائل بين البشر · 0:33
  3. ابتلاء إبراهيم وإمامته واشتراط بشرية الأسوة والقدوة · 2:27
  4. رفع إبراهيم لقواعد البيت والفرق بين المكان والمكين · 4:33
  5. مقام إبراهيم ودلالته على أداء الطاعات وتجاوز الفرض بالنوافل · 7:19
  6. دلالة صفة «الأوّاه» في إبراهيم عليه السلام ورقة طبعه · 8:37
  7. شبهة استغفار إبراهيم لأبيه ومسألة طهارة نسب النبي · 11:07
  8. استعمالات لفظ «الأب» في سورة يوسف وإطلاقه على الجد · 13:01
  9. إطلاق لفظ «الأب» على العم وإثبات أن آزر كان عم إبراهيم · 20:59
  10. معنى وصف إبراهيم بـ «الحليم» في التعامل مع الأذى · 23:32