دلالة صفة «الأوّاه» في إبراهيم عليه السلام ورقة طبعه
سورة التوبة · الآية 114 · تفسير سورة التوبة — الآية 114 · 8:37 – 11:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى قضيه وما كان استغفار ابراهيم لابيه الا عن موعظه وعدها اياه فلما تبين انه عدو له انه عدو له تبرأ ايه؟ منه. إن إبراهيم هيه لأواه لأواه حليم، إيه الوقفة هنا بقى؟ إبراهيم الطبع بتاعه أنه أواه وحليم. الأواه هو الذي يكسر لزمة من لوازمه التوجع والتأوه لزمة من لوازمه. على نفسه مخافة من الله وعلى الناس إن شاف عنهم معصية يقول لك ده هيتعذبوا يا عيني آه آه الله شاغل نفسه بالإيه؟ لأنه وظيفته إيه؟ فطرته ايه؟ أواه وكله أواه ديًا لون من السلوى يجعلها الله في بعض عباده للتسرية عن بعض عباده. ولذلك الشاعر يقول لك ايه؟ إذا أصابت المعاهد مصيبة وقوية عليه يقول ولابد من شكوى ها إلى ذي مروءة. يعمل ايه المروءة ذي المروءة لما تشتكي له؟ يواسيك أو يسليك أو يتوجع على الأقل يقول يا عيني هيني عليك الله الله هي دي قال لك اه هي دي سلوى يواسيك يشيل عنك المصيبه يسليك يقول لك معلش ده حصل كذا وحصل كذا وفلان حصل له كذا مش غادي اللي على دي ولا دي يعمل ايه؟ يقول يا عيني ويتاوه له اذا التاوه دي علامه ايه؟ رقه شفافيه الرافه والرحمه في النفس البشريه فابراهيم اواه لان اواه ده طبع فيه يبقى للناس كلها فما بالك ان كان لقريب له تبقى اكثر شويه طب فإنما بالك إن كانت لأبيه تبقى أكتر قوي يبقى لما تكون أكتر قوي ومع ذلك وقف الله أمام طبع إبراهيم في أواه و و إلى آخره وقال له لا، أوعى تستغفر له ولا تبقى لك دعوة به الله إذا المسألة الطبع مش هو اللي بيه ربه الطبع هو اللي هنا بقى رأفة أحب أن تصفى لا بيني وبينكم، ولكن أن تصفى بين مدارس العلم والعلماء في العالم كله.
موضوعات هذا المقطع (10)
- سبب استغفار إبراهيم لأبيه وموجب تبرئه منه · 0:00
- معنى وصف إبراهيم بـ «أمة» وتكامل الفضائل بين البشر · 0:33
- ابتلاء إبراهيم وإمامته واشتراط بشرية الأسوة والقدوة · 2:27
- رفع إبراهيم لقواعد البيت والفرق بين المكان والمكين · 4:33
- مقام إبراهيم ودلالته على أداء الطاعات وتجاوز الفرض بالنوافل · 7:19
- دلالة صفة «الأوّاه» في إبراهيم عليه السلام ورقة طبعه · 8:37
- شبهة استغفار إبراهيم لأبيه ومسألة طهارة نسب النبي · 11:07
- استعمالات لفظ «الأب» في سورة يوسف وإطلاقه على الجد · 13:01
- إطلاق لفظ «الأب» على العم وإثبات أن آزر كان عم إبراهيم · 20:59
- معنى وصف إبراهيم بـ «الحليم» في التعامل مع الأذى · 23:32