ابتلاء إبراهيم وإمامته واشتراط بشرية الأسوة والقدوة
سورة التوبة · الآية 114 · تفسير سورة التوبة — الآية 114 · 2:27 – 4:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعشق وإذ ابتلى اقرأ ان شئت قول الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن يعني مشي فيها على الايه؟ على التمام فلما اتمهن اراد الله ان يكافئه أنت مأمون على أن تكون إيه؟ إماماً للناس. قال إني جاعلك للناس إماماً، قدوة، ومعنى القدوة أنه يشترك مع الناس في أنه بشر، ولكنه جاء بخصال الخير الكاملة، إذا فيبقى أسوة للناس، ما فيش واحد يقول لك لا ده ملك ده هو عمل كده لأنه طبيعته غير طبيعته، لا. إني جاعلك للناس إماماً أي أسوة وقدوة، لأن الأسوة والقدوة يشترط فيها أن تكون من الجنس نفسه. ما يجيش ربنا يعمل للبشر اسوه من الملائكه. ليه؟ لانه واحد يقول لك طب ما انا اقدر اعمل زيه ده ده ملك. ولذلك هذا مما يبطل دعوى الالوهيه لعيسى. لما عيسى يقول اعملوا هت كما اعمل هت لتصلوا الى رضا الرب كما احب ان اصل مثلا. يقولوا لا لا احنا نبقى زيك؟ طب ده انت اله. طب ممكن نبقى زيك ازاي؟ اذا كونوا اله ينقض انه ايه؟ انه اذا لابد في الاسوه من الايه؟ من الاتحاد في الجنس عشان يبقى ايه؟ يشرحوا ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى في عرض هذه القضيه يقول ايه؟ وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا. يعني متعجبين ان ربنا يبعث ايه؟ بشر رسول. قول لهم انتوا مش فاهمين؟ قل لو كان في الارض ملائكه يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا. انما ده انتوا بشر مش لازم نجيب لكم بشر عشان الاسوه تنفع. ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا برضه وللبسنا عليهم ما ايه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- سبب استغفار إبراهيم لأبيه وموجب تبرئه منه · 0:00
- معنى وصف إبراهيم بـ «أمة» وتكامل الفضائل بين البشر · 0:33
- ابتلاء إبراهيم وإمامته واشتراط بشرية الأسوة والقدوة · 2:27
- رفع إبراهيم لقواعد البيت والفرق بين المكان والمكين · 4:33
- مقام إبراهيم ودلالته على أداء الطاعات وتجاوز الفرض بالنوافل · 7:19
- دلالة صفة «الأوّاه» في إبراهيم عليه السلام ورقة طبعه · 8:37
- شبهة استغفار إبراهيم لأبيه ومسألة طهارة نسب النبي · 11:07
- استعمالات لفظ «الأب» في سورة يوسف وإطلاقه على الجد · 13:01
- إطلاق لفظ «الأب» على العم وإثبات أن آزر كان عم إبراهيم · 20:59
- معنى وصف إبراهيم بـ «الحليم» في التعامل مع الأذى · 23:32