إطلاق لفظ «الأب» على العم وإثبات أن آزر كان عم إبراهيم
سورة التوبة · الآية 114 · تفسير سورة التوبة — الآية 114 · 20:59 – 23:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لكن إذا نظرت في سورة البقرة تجد إيه؟ أم كنتم شهداء. إذ حضر يعقوب الموت. إذ قال لبنيه: ماذا تعبدون من بعدي؟ قالوا: نعبد إلهك وإله آبائك، أهي دي زي آبائك أهي. أديهم بقى كده. إبراهيم. إبراهيم وإسماعيل وإسحاق. مقابلة الجمع بالجمع تقتضي القسم آحاد. يبقى إبراهيم أب ولا لأ؟ أب. وإسماعيل. أب. وإسحاق، لكن إسماعيل أخا لإسحاق. فإن كان إسماعيل هو اللي أب يبقى إسحاق مش اللي أب. آه يبقى أطلق الأب هنا وأريد منه مين؟ العم العم. إذا إذا أطلقت كلمة الأب بدون فلان تنصرف إما إلى الجد وإما إلى العم. إلى العم. خلاص كده؟ فإن جاءت بفلان إن جد إن جد من غير فلان يبقى تنصرف إلى مين؟ للأب الأفل بس. تعالى بقى، وإذ قال إبراهيم لأبيه، هو سكت كده وقال لأبيه، لو قال لأبيه بس، كان يبقى أبوه اللي هو. أبوه اللي إيه؟ اللي نسأله. إنما قال لأبيه آذر، خد بالك إن لأبوه مين؟ اللي هو مين بقى؟ لو أنه أبوه حقيقة كان يغدو يقول آذر، لو أن إنسانا جاءك وقال لك أين أبوك؟ أو أبوك في البيت؟ تنصرف إلى من؟ إلى الشمال الأرضي طب فلو قال لك أبوك محمد هنا يبقى انصرفت لمين؟ يبقى قول الله وإذ قال إبراهيم لأبيه آذن بينت أن آذن ليس هو الصلب الذي انحدر منه رسول الله ولكنه عم لمين؟ عم لابراهيم وبذلك ينحل الإشكال وينحل لنا اللغز اللي داوش الإيه؟ اللي داوش الدنيا وما كان استغفار ابراهيم لابيه. لا جاب بقى لابيه كده من غير حاجه لانه بين لنا ان ابوه مين؟ بس عرفنا ان ابوه مين؟ بقى ازهر.
موضوعات هذا المقطع (10)
- سبب استغفار إبراهيم لأبيه وموجب تبرئه منه · 0:00
- معنى وصف إبراهيم بـ «أمة» وتكامل الفضائل بين البشر · 0:33
- ابتلاء إبراهيم وإمامته واشتراط بشرية الأسوة والقدوة · 2:27
- رفع إبراهيم لقواعد البيت والفرق بين المكان والمكين · 4:33
- مقام إبراهيم ودلالته على أداء الطاعات وتجاوز الفرض بالنوافل · 7:19
- دلالة صفة «الأوّاه» في إبراهيم عليه السلام ورقة طبعه · 8:37
- شبهة استغفار إبراهيم لأبيه ومسألة طهارة نسب النبي · 11:07
- استعمالات لفظ «الأب» في سورة يوسف وإطلاقه على الجد · 13:01
- إطلاق لفظ «الأب» على العم وإثبات أن آزر كان عم إبراهيم · 20:59
- معنى وصف إبراهيم بـ «الحليم» في التعامل مع الأذى · 23:32