الفرق بين الرجاء والتمني وحقيقة رجاء لقاء الله
سورة يونس · الآية 7 · تفسير سورة يونس — الآية 7 · 0:01 – 1:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الذين لا يرجون لقاءنا كلمه يرجون الرجاء هو طلب شيء محبوب متوقع والتمني طلب شيء هو محبوب ان انه مش ممكن بس انت اعلنت بتمنيك ان ده امر تحبه الرجل اللي قال الا ليت الشباب يعود يوما بيبين لك ان الشباب ده ايه؟ محبوب قوي ومرغوب انما هل يتاتى هذا؟ يبقى اذا التمني طلب شيء محبوب لا يمكن ان ايه؟ ان يقع. ليت الكواكب تدنو لي فانظمها عقود مدح. وده ممكن؟ اذا بس انت ايه؟ احببت ايه؟ احببت هذا. لكن الرجاء طلبت شيئا ايه؟ محبوبا ومن الممكن ايه؟ ان يقع. ان الذين لا يرجون لقاء الله. طب الرجاء قلنا طلبه محبوب، هم لا يرجون. ليه؟ لماذا لا يرجون لقاء الله؟ لان الذي يرجو لقاء الله هو الذي اعد نفسه لهذا اللقاء ليستقبل ثواب الله. انما اللي ما عملش اشياء تؤهله الى ثواب الله وعمل اشياء تؤهله الى عقاب الله، كيف يرجو لقاء الله؟ ما يمكنش يرجو لقاء الله، ولذلك الرجل الذي يستشهد ويقدم نفسه كده للشهاده ويموت بقى نفسه اعز شيء عنده. هو بعد ذلك يقدم نفسه كده ويموت، اما قال لك لوثوقه بأن ما يستقبله بالاستشهاد خير مما يتركه من الحياه. يبقى اذا الذي يرجو لقاء الله هو الذي ايه؟ يعد نفسه لهذا اللقاء. اعداد بايه؟ بان يتقي الله في اوامره ويتقي الله في ايه؟ في نواهي ولذلك
موضوعات هذا المقطع (4)
- الفرق بين الرجاء والتمني وحقيقة رجاء لقاء الله · 0:01
- استعراض الأعمال عند الاحتضار وحال المحسن والمسيء · 1:56
- الرضا بالحياة الدنيا والاطمئنان بها وحقيقة قصر عمرها · 4:16
- مفهوم الغفلة عن آيات الله وحقيقة اليقظة والاستصحاب الذهني · 6:42