الرضا بالحياة الدنيا والاطمئنان بها وحقيقة قصر عمرها
سورة يونس · الآية 7 · تفسير سورة يونس — الآية 7 · 4:16 – 6:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الذين لا يرجون لقاءنا طب ما ردوش لقائنا وعملوا ايه؟ قال لك رضوا بالحياه الدنيا واطمأنوا هي بزياده كده كويسه قوي، ما احنا مش عايزين الاخره دي خالص. الله يبقى رضوا بالحياه الايه؟ وشوف بقى ربنا سبحانه سمى هذه الدار المعبر اسم كان يجب اننا لما نشوف بس الاسم ننصرف عنها. حياه ايه؟ طب هيجيب اسم اقل من كده ايه بقى؟ ما فيش اسم اقل من كده. يبقى المقابل لها حياه ايه؟ عليا. عليا. عليا. لان الانسان لا يبحث في عمر الدنيا على عمرها الحقيقي، يقول لك هتقعد 10 مليون سنه 100 مليون سنه تقعد زي تقعد انما انت اعدت 10 مليون سنه لغيرك وانت تبقى مالك ومال ايه؟ يبقى الدنيا بالنسبه ليك ايه؟ مقدار عمرك فيها بس. الدنيا بالنسبه للانسان مش مقدار عمرها الحقيقي الى ان تقوم الساعه، لا. مقدار عمرك لأنها طالت لغيرك، طب وأنت تستفيد منها هي طالت لغيرك. يبقى إذا الدنيا ها ها عمرها ها مقدار مكس الإنسان فيها. هذه الدنيا. ومكس الإنسان فيها متيقن أم مظنون؟ مظنون. يصح أنه يموت هو في بطن أمه، يصح أن هو يموت ابن شهر، يموت ابن سنة، يموت الله. تبقى إذا عمر الدنيا بالنسبة لنا إيه؟ ده غير متيقن خالص. فالذي يرضى بغير المتيقن ولذلك شوف القرآن يجي في آيه ثانيه يقول ايه؟ أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة؟ فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا ايه؟ إلا قليل. إلا قليل. أنت تقيس تقيس ايه؟ تقيس عمر الدنيا حتى ولو قست عمر الدنيا ما دامت تفنى حتى على فرض أنك أنت عشت من أولها لآخرها، هتفنى ولا ما تفناش؟ يبقى اللي يرضى بالقليل يبقى راضية بالمتاع الإيه؟ يبقى راضية بالمتاع القليل. إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمئنوا بها. يعني سكنوا كده وبقت في ده ومش عايزين غيرها هي دي. نقول له طب يا اخوانا بس اياك تدوم لك. اياك تدوم لك.
موضوعات هذا المقطع (4)
- الفرق بين الرجاء والتمني وحقيقة رجاء لقاء الله · 0:01
- استعراض الأعمال عند الاحتضار وحال المحسن والمسيء · 1:56
- الرضا بالحياة الدنيا والاطمئنان بها وحقيقة قصر عمرها · 4:16
- مفهوم الغفلة عن آيات الله وحقيقة اليقظة والاستصحاب الذهني · 6:42