أرشيف الشعراوي

استعراض الأعمال عند الاحتضار وحال المحسن والمسيء

سورة يونس · الآية 7 · تفسير سورة يونس — الآية 7 · 1:56 – 4:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الانسان تمر عليه احداث شتى. هذه الاحداث في مقاييس اليقين امرين اثنين. حسنات وسيئات. وكل واحد عارف عمل حسنات ايه وعمل ايه؟ سيئات ايه؟ ومحدش يغش نفسه. فاذا ما كان يعيش الامل يجعله يكذب نفسه ولا يشوفش الا الحاجات الفاتنه الحاجات المغريه الحاجات وبعدين بقى اذا ايه؟ جاءت له الغرغره في الموت يستعرض كل ايه؟ صفحته هو اللي يستعرضها. فان كانت حسنه استبشر واكتب. وإن كانت سيئة فهر وجهه، ولذلك يقولوا لنا ده فلان ده ختمته وحشة، وفلان ده ختمته متهللة، كلام صحيح. ليه؟ لأن الروح ساعة تقبض تقبض لتترك الجسم على ما هو عليه ساعة فراكها. فإن كان ضاحك كده ومستش مستبشر تبقى الأسارير إيه؟ فالرجل الذي يعرض على نفسه، وقت الغرغرة بقى للإنسان ما يكذبش إيه؟ فهى نفسه. في ساعة الإنسان يبقى مريض مرض معدل إنما برضه يأمل العافية، يأمل الأعافية، وبعدين تيجي بقى وقت إيه؟ انتهت المسألة خلاص. في الوقت ده بقى يعرض شريطه وعرض سريع. فإن كانت أعمال حسنة، يبقى مبسوط ومستشرف إنه اللي هيلقى إيه؟ اللي هيلقى إيه؟ جزاءه. تلميذ لما يكون مجد بقى ومجتهد كده ومجاوب إجابة كويسة، وبعدين إيه؟ قالوا له ده الراجل جاي بالإيه؟ بالنتيجة. يعمل إيه؟ يجري عليه. لأنه إيه؟ هيه؟ طب ونكم بقى؟ آه مش عايزه يقابله كذلك. قال لك الذين يرجون لقاء لقاءنا هيه؟ مين هم اللي قال لك الذين عملوا لنا ومنتظرين الجزاء منا. إنما اللي ما عملوش لنا يخافوا من لقاءنا ولا يرجوه؟ يبقى يخافوا من لقاءنا.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الفرق بين الرجاء والتمني وحقيقة رجاء لقاء الله · 0:01
  2. استعراض الأعمال عند الاحتضار وحال المحسن والمسيء · 1:56
  3. الرضا بالحياة الدنيا والاطمئنان بها وحقيقة قصر عمرها · 4:16
  4. مفهوم الغفلة عن آيات الله وحقيقة اليقظة والاستصحاب الذهني · 6:42