مفهوم الغفلة عن آيات الله وحقيقة اليقظة والاستصحاب الذهني
سورة يونس · الآية 7 · تفسير سورة يونس — الآية 7 · 6:42 – 12:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والذين هم عن اياتنا ايه؟ غافلون. بقى ذكرها في الايات ايات لقوم يتقون ودي ايات لقوم ايه؟ غافلون وما هي الغفله؟ الغفله هي ذهاب المعنى عن النفس. ما دام المعنى موجود في النفس يبقى ما فيش فيه ايه؟ ضدها ايه؟ اليقظه. معنى اليقظه ان الشيء ايه؟ موجود دائما في نفسه ما بيغفلش عنه. يبقى اذا الغفله ذهاب المعنى عن النفس. واليقظه استقرار المعنى في النفس. ال ال احنا لما نيجي للمعلومات اللي ذهننا يستقبلها تبقى لازم تعرف ان المعلومه الواحده انت بتلتقطها زي اله الفوتوغرافيا ما تلتقط الصوره. اوعى تفتكر ان في واحد بيعرف المعلومه من مرتين وده من ثلاثه وده من اربعه وده من خمسه وده من عشره كل الاذهان واحده في انها تلتقط المعلومه من ايه؟ مره واحده بس الشطاره في ان تصادف المعلومه اللي بتستقبلها انت خلو ذهنك من غيرها خلو ذهنك من ايه؟ ليه؟ قال لك لان بؤره الشعور ما يجيش فيها الا معنى واحد عشان يجي معنى تاني لازم تتزحزح ايه؟ تروح في حشية الشعور وتيجي المعلومة الايه؟ التانية، فإن استقبلت المعلومة وفي بؤرة شعورك معنى آخر ما تجيش المعلومة، يقوم تقعد تكرر مرة واثنين وثلاثة ليه؟ مش ذهنك طاقته مرة واثنين وثلاثة؟ لا هو ذهنك مرة واحدة، بس أنت بدك تكرر حتى تصادف المعلومة خلو بؤرة الشعور تقوم لما تصادف كلام وفئة الشعور ما تسمعش انت مثلا قصيدة ولا واحد بيتكلم حاجة تحفظ حاجة من مرة واحدة في كتير فلو ان الذهن بتاعك الطاقة بتاعته انه يحفظ من خمس مرات ما كنتش تحفظها من مرة واحدة اذا الذهن كله ايه؟ فوتوغرافية ولكن المهم ولذلك الحق سبحانه وتعالى يقول ايه؟ ما جعل الله لرجل من قلبين في جوف حاجة اللي هتستقبل بس فانت ان كنت عايز بقى كن حريصا على ايه؟ على انك انت تفد ذهنك من اي معلومه عشان تيجي المعلومه وتصادف خلاء لبؤره الشعور تقوم تستقر في ايه؟ المدرس الناجح بيبقى مدرس ناجح ليه؟ عشان ايه؟ لانه بيلفت اذهان كل التلامذه له وما دام اذهان كل التلامذه ملفوته له مش هتمر منه كلمه الا وهم ايه؟ انما اللي اللي اللي ما جذبش التلامذه له هتيجي كلمه يسمعوها وكلمه وبعدين ما يلاقوش دي متركبه ما هتيجي خبر بتقوم مبتدئ ما يعرفش يوم ينصرف عنه. ولذلك المدرس الناجح بيعمل ايه؟ يقعد يقول الدرس مثلا ويجي كده يروح قاطع الدرس قول له ايه انا قلت ايه دلوقتي؟ مش عارف ايه انت يوم كل واحد متوقع ان يسال عن معلومات قالها المدرس. ما دام كل واحد متوقع انه يسال عن معلومه يبقى كلهم عاملين ايه؟ عاملين كده. تعالى مثلا اقرا صفحه من الكتاب. اللي بيخلي كثير من الكلام ده ما بيستفيدوش ايه من المذاكره؟ اهو بيقرا وخلاص. لا اقرا صفحة من الكتاب وبعدين قول الله انا قريت الكتاب ده طب ما هي المعلومات التي جدت علي ولم اكن اعرفها؟ والله كذا وكذا ما هي الالفاظ اللي جت اول مرة ليا؟ ايه الاساليب اللي عجبتني فيه؟ ما عرفتش تجاوب ارجع اقراها فاذا كنت انت هتعامل نفسك هذه المعاملة يبقى ذهنك مستصحب انه في اي وقت يسال عن معلومة وما دام مستصعب في اي وقت يسال عن معلومه يبقى تملي ايه؟ يبقى تملي متنبه. حتى اذا نمت تعالى مثلا لواحد نايم بات عند الساقيه. الساقيه دي فيها بئى بير بيطلع ايه؟ المايه اهو. وبعدين بايت عند الساقيه وينام على حافه البير. ما يقعش ابدا. لانه نايم ومستصعب انه انعمل جنبه كده هيقع في البير. فيفضل كده مستصلي يروح في النوم وهم ايه؟ ايه؟ وهو مستصحب القضية دي ما هي أعشى أبدا تعال نام ومعك زميلك على سرير واحد تقوم الصبح تلاقيك برضه نايم في حالك وهو نايم في حاله تعال خليك نايم لوحدك تلتفت تلاقي رجليك هنا وراسك هنا والدنيا والعرس الاخضر لأن أنت ما أنتاش نايم هيه ومستصحب أنك قد تهيد نضاجعا لك تقوم تعمل إيه؟ تبقى نايم وأنت واخد راحتك أهو اسمها عملية إيه؟ الاستصحاب يبقى إذا عملية الاستصحاب هي اللي إحنا بنسميها عملية اليقظة فلان ايه؟ يقظ وخدناها يقظ ضد نائب ليه؟ لأن اليقظان عادةً ايه؟ الوعي بتاعه موجود وايه؟ ومتنبه وتبقى الغفلة هي ايه؟ ايه؟ إن المعنى يذهب من الايه؟ من النفس وإيه؟ وينتمى فالذين يمرون بالآيات وهم غافلين عنها مش هينتفعوا بإيه؟ بشيء من هذه الآيات وما ينتفعوش بشيء من هذه الآيات هتيجي محصلة في الآخرة وبعدين نتيجة الغفلة يعرفوها
موضوعات هذا المقطع (4)
- الفرق بين الرجاء والتمني وحقيقة رجاء لقاء الله · 0:01
- استعراض الأعمال عند الاحتضار وحال المحسن والمسيء · 1:56
- الرضا بالحياة الدنيا والاطمئنان بها وحقيقة قصر عمرها · 4:16
- مفهوم الغفلة عن آيات الله وحقيقة اليقظة والاستصحاب الذهني · 6:42