أرشيف الشعراوي

غرور الخليفة بادعاء الأصالة وعجزه أمام أقدار المرض والموت

سورة يونس · الآية 14 · تفسير سورة يونس — الآية 14 · 10:07 – 12:41

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إلا أن آفة الخليفة في الأرض ده لما تشوف الأمور مستجيبة له، يطغى ويظن أنه أصيل. يبقى أول خيبة في الكون أن يظن الخليفة في الأرض أنه أصيل. أصيل. إن ظل أنه أصيل بقى يقولوا طب ما دام أنت أصيل بقى حافظ على روحك. آه. القوة حافظ على قوتك والغنى حافظ على غناك وبتاع وحاجات زي دي. وإن كنت عايز بقى تفهم أنك أنت أصيل ولا مش أصيل حين تتمردوا على أوامر الله. ما هو الكافر متمرد على أوامر الله. والعاصم يتمرد على أوامر الله. تقول له لك ألف بالتمرد على الله. مش عرفت تتمرد؟ قال لك اه، وكفرت بيه؟ قال لك اه. طيب ان كنت شاطر بقى حافظ على تمردك على الله. ازاي؟ قال لك لما يجي يمرضك كده قول له لا مانيش مريض. اشمعنى دي ما تمردتش على الله فيها بقى؟ تبقى انت مقهور للاعلى غصب عنك. ويجب انك انت تاخد من الامور اللي بتنزل عليك قدري كده هو عشان تلجمك تقهرك وسيله الى ان الامور اللي ليك فيها اختيار خليها على اختيار الله عشان تخلص من المساله. والا فانت متعود التمرد، طب ما تتمرد بقى لما يجي لك الموت بقى ها تمرد قول له لا مش ميت، ما بيحصلش ليه؟ اذا انت مقهور في تصرفاتي فتبقى مقهور في جزئيه لا خليك بقى راجل وطوالي على طول كده. ويبقى اذا الخليفه لو ظن لو ظن في انه خليفه زي ما تيجي لواحد توكله في امور مالك ساعه ما توكله في امورك بيعا وشراء وهبه الكلام اللي بيقولوه المحامين في العقود خلاص؟ وبعدين يروح يتصرف بقى كانه ايه؟ ولا يسالش عنك ويمكن ما يعرضش عليك كشف حساب ولا تشوفه ولا بتاع تبعث له 1000 مره ما هو اعتبر نفسه ايه؟ اصيل اصيل نقول قادر خيبه يروح عامل ايه بقى صاحب الشأن؟ يجي يروح يلاقي له التوكيل حاجه بسيطه قوي اه نعم ثم جعلناكم خلائف في الارض واذا كنتم قد خلقتم من هلكوا يبقى لازم تاخذوا عبره وعظه في ان الله غالب على امر وما تعكسوش الرسل وخذوا منهجهم او على الاقل ما تعرضهمش مش عايزينكم تؤمنوا بيهم يا سيدي ولكن دعوهم ليعلنوا كلمة الله وليعلنوا منهج الله وليطبقوا حركة الكون على وفق ما يريده الله وانتم احرار تؤمنوا ايه؟ من شاء فليؤمن ومن شاء فالايه؟ والدليل

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم استخلاف الإنسان والفرق بين قدرة الخالق وقدرة المخلوق · 0:00
  2. استقامة الكون المسخر وفساد حركة الإنسان بغير منهج الله · 3:21
  3. الاستخلاف في الأرض والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية والتكليف · 7:35
  4. غرور الخليفة بادعاء الأصالة وعجزه أمام أقدار المرض والموت · 10:07
  5. حماية حرية الاختيار في الإسلام وحكمة تشريع الجزية · 13:30
  6. دلالة «لننظر» و«ليعلم الله» على علم المشهد والواقع لإقامة الحجة · 14:13