أرشيف الشعراوي

دلالة «لننظر» و«ليعلم الله» على علم المشهد والواقع لإقامة الحجة

سورة يونس · الآية 14 · تفسير سورة يونس — الآية 14 · 14:13 – 18:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ثم جعلناكم خلائف في الارض من بعدهم لننظر كيف تعملون. ساعه تاتي لامر يعلله الله به ليعلم او لننظر او لكذا طب ما هو ربنا عالم بقى هو عمل عشان يعلم ده هو عالم المسائل قبل ان ايه؟ قبل ان توجد حتى علم الاشياء التي للناس فيها اختيار وهتقع ازاي؟ ولذلك هناك مثلا الايه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان في الحديد ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب بقى هو عمل العملية دي كلها أنه أرسل الرسل وأرسل الكتب وأرسل عشان إيه القسط والمش عارف إيه ليعلم من ينصره طب ده هو أزلا عالم يبقى هيجدد له علم قال لك لا إذا قال الله ليعلم فمش معناها أنه لينشئ علما يعلم ما لم يكن يعلمه لكنه يعلم علم مشهد وإقرار منك. لأنه ربما يقول أنا أعلم إن كنت لو عملت كذا وكذا وكذا هنعمل كذا ولذلك أنا عملت كده من الأول. يقول له لا لو سبتني كنا هنعمل كذا ونعمل كذا يقول لك طيب ده هنسيبك يا سيدي. يقول له يا ابني ما تدخلش إيه؟ الامتحان هتسقط. ما أنتاش هتجيب مجهود. ما تتعبش نفسك بس في المش عارف إيه. يقول له لا أنا هروح. ويروح لإيه؟ لامتحان. وبعد ذلك يسقط. لما يسقط يبقى اقرار منه ايه؟ يصدق مين؟ يبقى علشان انا اعلم علم واقع، مش علم حصول بس انه يحصل منك كذا، لا بحيث لا تكون لك ايه؟ لا تكون لانه لو ما عملش كده يقول لك لا ده لو سقنا كنا هنعمل كذا وهنعمل كذا، لا يبقى وليعلم ولننظر هنا اهو معناها ايه؟ علم ايه؟ علم واقع، علم مشهد، علم حجه عليك لا تستطيع ان تنكرها، لان الله لو قال: انا اعلم انك لو فعلت كذا هتكفر يقول له لا لا طب بس سيب لي الفرصه وهتشوف انا مش حاكم، يقول له انا عارف انك هتكفى. يقول له لا مش حاكم، يقول له طب يلا ايه؟ يقوم يكفى. يبقى العلم الثاني ايه؟ علم الوقوع ولا علم الحجه عليك في انك انت ما تقدرش ايه؟ وليعلم الله من ينصره وايه؟ ويرسله. والآيه ديت بتدينا ادوات انتظام الحكم الالهي. رسل وانزل الحديد. يعني مسأله كده يعني. طب رسل دي بالبرهان والبينه والحديد للايه؟ للقهر. ما هو انزلنا الحديد فيه بأس شديد وما ايه اللي قرناها بالرسل؟ لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الايه؟ الكتاب والميزان ليقوم الناس وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافعه للناس وليعلم الله من ينصره. النصره تكون بقوه ولا لا؟ النصره بقوه والقوه تيجي بايه؟ بالحديد. اللي هيظل الحديد الى ان تقوم الساعه هو ايه؟ هو المعدن ذو البأس اللي مش ممكن هيخترعوا حاجه ايه؟ اي وليعلم الله اي علم وقوع منكم. لا تستطيعون انكاره لانه لو اخبر خبرا دون واقع منكم يمكن تكذبوا فيقول لا وليعلم الله من ينصره ورسوله بالغيب شوف الاحتياط الجميل بقى في الايه كلمه وليعلم الله من ينصره كان ربنا عايزكم تقول ايه؟ تنصروه يقول اوعوا تفهموا تنصروه لانني ضعيف داني قوي وعزيز بس اصلا انا عايز ايه؟ قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم انا عايز يبقوا اذلاء قدامكم وانما انا اقدر ايه؟ فيبقى ليعلم الله من ينصره، اياك ان تظن انني في حاجة إلى أن ينصرني خلقي. لأنني قوي وإيه؟ أمال إيه الحكاية إيه؟ قال لك لأن لو النصر غيب كده يقول لك ده المسألة جت صدفة. لكن هو ده اللي ينهزموا قدام ده لهون، وبسيوف ده لهون، وبالقلة، وبال و و وعن غير عدد ومن غير عداد وتنزل قدامهم كده، هذا اللي ربنا إيه؟ ربنا عايزه. يبقى إذا قول الحق سبحانه وتعالى: "ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننصر" أي نذر واقعٍ. مش نظر علم وإلا فهو إيه؟ كيف تعملون؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم استخلاف الإنسان والفرق بين قدرة الخالق وقدرة المخلوق · 0:00
  2. استقامة الكون المسخر وفساد حركة الإنسان بغير منهج الله · 3:21
  3. الاستخلاف في الأرض والفرق بين عطاء الربوبية وعطاء الألوهية والتكليف · 7:35
  4. غرور الخليفة بادعاء الأصالة وعجزه أمام أقدار المرض والموت · 10:07
  5. حماية حرية الاختيار في الإسلام وحكمة تشريع الجزية · 13:30
  6. دلالة «لننظر» و«ليعلم الله» على علم المشهد والواقع لإقامة الحجة · 14:13