أرشيف الشعراوي

تفسير «الذين لا يرجون لقاءنا» ومفاجأة الكافرين يوم القيامة

سورة يونس · الآية 15 · تفسير سورة يونس — الآية 15 · 3:43 – 7:27

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واذا تتلى عليهم اياتنا بينات واضحه لا تنكر يعني ما يقدرش حد يقول لا دي كذا. قال الذين لا يرجون لقاءنا كلمة الذين لا يرجون لقاءنا. احنا قلنا الرجاء طلب امر محبوب. انت ترجو ان يحدث كذا. لازم لا ترجو الا امر انت ايه؟ تحبه ومن الممكن ان يكون. انا ارجو ان ابني يدخل كلية الطب ولا كلية الهندسة بتطلب امر ايه؟ مقابله في شيء تاني برضه هو محبوب إلا أنك أنت بس بتعلن أنك تحب هذا الأمر إنما أنت عارف أنه ما يحصلش. يبقى القصد منه إيه؟ أن تعلن أنه محبوب للنفس ولكن مفيش فيه أمل يسموه التمني. يبقى المحبوبات قسمين إيه؟ متمناه ودي في الأمور اللي ما تحصلش. بس أنت أعلنت أنك كنت تحب هذا. وفيه أمر تحبه ويمكن يقع يبقى اسمه إيه؟ رجاء ليت الشباب يعود يوما هذا أمر محبوب إنما دي تحصل ما تحصلش يبقى إذا الشيء المحبوب له صورتين اثنين صورة تمني أن تعلن أنه محبوب فقط ولكن لا أمل لك في أن يحدث والشيء المرجو أن تعلن أنه محبوب ولكنه من الممكن أن إيه؟ أن يحدث طيب الذين لا يرجون لقاء الله ما يحبوش انهم يلتقوا مع الله ليه؟ لا يرجون لقاء الله ليه؟ ليه؟ عمال لك لانهم لا يؤمنون لا ببعث ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا الا الضعف وبعدين بقى اذا كنا ترابا وعظاما اينا ما فيش كلام منه يبقى اذا ما دام لا يؤمن بالبعث يبقى لا يؤمن بلقاء مين؟ لا يؤمن بلقاء الله والذي يؤمن بالبعث يؤمن بلقاء مين؟ وما دام يؤمن بلقاء الله يبقى يعد نفسه له ولكن الكافرين الذين لا يؤمنون بالله سيفاجؤون بالاله الذي انكروه شوف المفاجأة الصعب بقى ولذلك ايه؟ مثل الذين كفروا بربهم اعمالهم ايه؟ كسراب بقيع يحسبه الظمأن ماء حتى اذا جاءه لم يجده شيئا يقول لك ايه عمال بيعمل خير كذا وبيعمل خير كذا واخترع كذا وعمل كذا ولكنه كافر بالله أفعل والله في باله؟ لا فعل الإنسانية، الإنسانية تديله. وادت له الإنسانية ولا ما ادتلوش؟ فعل ليقال وقد إيه؟ وقد قيل. وقد قيل. وبعد ذلك يجي يفاجأ في الآخرة. أعمالهم كسراب بقيع حتى إذا جاءه إيه؟ لم يجده شيئا. السراب ده أنتم عارفينه يعني الجماعة اللي درسوا العلم إنك أنت تمشي كده في حتة صحراء تقوم يخيل لك أن قدامك مية. كل ما تمشي تبقى قدامك إيه مية. فإذا جيت للحتة اللي تلاقي عند الشجرة اللي هناك دي مية. تروح عند الشجرة ما تلاقيش ايه؟ ذا السراب وده بقى له قضية انعكاس الضوء والعملية الواسعة دي، حتى إذا جاءه لم يجده ايه؟ يا ريته لم يجده شيئاً. ووجد الله عنده. الله الله فوجئ بحكاية اله دي، برب دي اللي ما كانش فين؟ في باله. أهدي بقى الايه؟ المفاجأة.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. أقسام الآيات الكونية والمعجزات والقرآنية ووحدة مصدرها · 0:00
  2. تفسير «الذين لا يرجون لقاءنا» ومفاجأة الكافرين يوم القيامة · 3:43
  3. الاستدلال بالدورات الطبيعية في الكون على حتمية البعث · 7:28
  4. الرد على طلب المشركين الإتيان بقرآن آخر أو تبديله · 13:15
  5. المعنى اللغوي للفظي «تلقاء» و«شطر» ودفع وهم التناقض · 16:13
  6. اتباع النبي للوحي ودلالة نبوته بعد سن الأربعين · 19:04