أرشيف الشعراوي

الاستدلال بالدورات الطبيعية في الكون على حتمية البعث

سورة يونس · الآية 15 · تفسير سورة يونس — الآية 15 · 7:28 – 13:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال الذين لا يرجون لقاءنا. ما دام لا يبقوا مش مؤمنين بالباحث. مش مؤمنين بالبعث لانهم ازاي اذا ضللنا في الارض انا لفي خلق جديد. ايه الحكايه دي؟ مع انهم يعني احنا كنا في قضيه البعث شرحنا ان الكون نفسه يحتم قضيه البعث. الكون اللي بنشوفه يحتم ايه؟ قضيه البعث. لاننا بنشوف كل حاجه دوره. انت مثلا تجيب ورده جميله فيها نضاره لسه وتراوى. وبعدين تاخدها تحطها وبعدين شويه تدبل. معنى تدبل يعني ايه اللي حصل؟ المائيه اللي فيه ايه؟ طلعت ويقعدوا يعالجوها ويعملوا جدرها مش عارف ايه ويحطوا لها قرص سبرين ومش عارف ايه وبعد بعد مده برضه عطب وبعدين يقرطوها والغلط وبعدين ايه؟ تدبل تدبل يبقى ما كان فيها من ماء اين ذهب؟ في الكون وبعدين اللون اللي كان فيها ضاع وبعدين شويه التراب اللي تخلفوا منها بقوا في الارض الميه اللي طلعت واللون والريحه اللي طلعت وشعت في الجو، ما هو انت لما تشوف ورده من هناك وتشم ريحتها دلوقتي، مش معناها انها جسم يشع رائحه تستنشقها بطيء، مش معناها كده تطلع منها حاجه كده، ما دام بيطلع منها رائحه تبقى تنفد ولا ما تنفدش؟ لازم تنفد. وبعدين اللون يروح، وبعدين شويه بتاع الناشفين الورد دول ينزلوا في الارض يبقوا ايه؟ يبقى كل حاجه راحت لايه؟ اتحللت الورده بما فيها من مائيه راحت في الجو. طلعت في الجو هي راحت ماتت؟ ولا طلعت في الجو وبعدين حت ايه؟ تيجي ويا ويا السحاب وتنعقد وبعدين تنزل لنا ايه؟ ميه ثانيه مش كده؟ وبرده الريحه اللي اتاخذت دي في الجو تروح تدي لورده لسبتمبر تدي لها شويه الريحه واللي مش عارف الماده بتاعت الورق اللي نزلوا بقى تراب يدي ماده خالص الله تبقى دوره ولا مش دوره؟ يبقى لو نظرت امسك عنصر من عناصر الحياه الميه بس تجد ان الكميه اللي موجوده من الماساه عتى خلق الله السماوات والارض هي هي بعينها لم تزد ولم تنقص ليه؟ لان افرض انك شربت 20 طن ميه طب وطلع منك منهم كام؟ في فضلاتك وفي عرقك وفي كذا وفي كذا باقي في جسمك كام؟ 90% من الورثه وبعدين؟ هو ده اللي انت حاجزهم انما الباقي طلع ونزل طلع ونزل طلع ونزل والباقي لما يموتوا يطلعوا شويه ويكونوا اللي باقيين ويطلعوا شويه الباقيين هينضموا برضه للسحاب وايه؟ وينزلوا وبعدين يعملوا ايه؟ الله دوره تبقى انت ايه مستعجب ايه؟ الشيء الذي تنتفع به له دوره. والدوره عماله تسلم لايه؟ لدوره. وانت مستفيد بين هذه الايه؟ الدورات. هدما وايه؟ وبناء. بيبني على المهدوم. خدت ميه مش عارف ايه. وتشيع في الاشياء. يبقى ده في ميه كانت في كذا وده في ميه كانت في فلان ودي كانت ميه مش عارف ايه بقى. والمهم بقى ساعه ما توجد كده ربنا ما يخليهاش كده بيطلعها مقطره. شوف احنا لما بنقطر بقى حاجه بنعمل ايه؟ ده احنا لما بنقطر كوبايه ميه عشان المعمل نعمل فيها شويه دواء ولا بتاع، شوف بتكلفنا قد ايه؟ بنعمل ايه؟ موقد ونجيب اناء نحط فيه ميه، وبعدين نولع الموقد بوقود، والماء بتاعها تغلي، لما تغلي تطلع منها ايه؟ البخار، البخار نمرنه في انابيب، الانابيب نحط حواليها ماده بارده نكثف، تنزل قطرات الميه، كذلك اوعى تفتكر ان الميه اللي كانت في الجيفه ولا اللي في الإنسان ولا اللي في الحيوان ولا في الأرض طلعت كده بهي بتاعة الإنسان لا ده طلعت إيه؟ مقطرة طب تقطيرها أين المعمل الذي يقطرها؟ معمل غير مرئي تلتفت ولذلك تجد المية ثلاث أرباع الكون ليه؟ عشان يوسع رقعة المية لما يوسع رقعة المية يبقى دي إيه؟ إعطاء مسطع واسع للتبخير وتطلع المايه ولا انت ذلي بالعمليه الا ان المايه تنزل ايه؟ ميه عذبه ميه ايه؟ زلال، واحنا ضربنا مثل عشان تفهم ان هذا ان الحيز في الماء كلما كان واسعا كلما كان التفكير فيه ايه؟ اسرع. قلنا هات كبايه شويه وتعالى في اوضه كده. وخد المايه دي وبخها في الاوضه. وهات كبايه ثانيه زيها تمام وحطها في الاوضه. وبعدين غيب عنها يومين ثلاثه. تقوم تجد المايه اللي انت كنت بخيخ ايه؟ لا اثر لها. والكوبايه يا دوب ما ينقص منها يمكن ربع ملي. ايه اللي خلى الكوبايه دي راحت في الجو؟ اتساع الماء. اتواسعه، رقعتها واسعه واتبخرت. عشان يقضي بقى الكون ده ميه تنزل ومش عارف ايه لازم رقعه الماء تبقى ايه؟ تلت ارباع شفت تلت ارباع اليابسه ايه؟ ماء عشان يخدم الايه؟ عشان يخدم الايه؟ عشان يخدم الايه؟ الربع. يبقى اذا كلمه لا يرجون لقاءنا يعني لا يؤمنون بالبحث ولا بالنشور، وما دام لا يؤمنوا بالبعث ولا بالنشور، يبقى ما فيش ثواب ولا فيش ايه؟ عقاب، ويبقى ما هي إلا حياتنا الإيه؟ ما حياتنا الدنيا. نقول لهم لا، الكون الذي تعيشون فيه يوجب عليكم أن تؤمنوا بأنها دورة من الممكن أن إيه؟ أن تعد كما بدأنا أول خلق نعيد نعيد.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. أقسام الآيات الكونية والمعجزات والقرآنية ووحدة مصدرها · 0:00
  2. تفسير «الذين لا يرجون لقاءنا» ومفاجأة الكافرين يوم القيامة · 3:43
  3. الاستدلال بالدورات الطبيعية في الكون على حتمية البعث · 7:28
  4. الرد على طلب المشركين الإتيان بقرآن آخر أو تبديله · 13:15
  5. المعنى اللغوي للفظي «تلقاء» و«شطر» ودفع وهم التناقض · 16:13
  6. اتباع النبي للوحي ودلالة نبوته بعد سن الأربعين · 19:04