حقيقة حركة الإنسان في السير وتسخير القوى العضلية والعقلية بإرادة الله
سورة يونس · الآية 22 · تفسير سورة يونس — الآية 22 · 12:32 – 14:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هو الذي يسيركم في البر والبحر. فإذا نظرت إلى الأسباب المتعلقة بالوصف القائم بالفاعل تجد هو اللي سار. إذا حللت السير في الأرض ولا في البحر تقوم تقول له تعالى بقى. معنى السير هو إيه؟ ما هو السير؟ السير هو انتقال الهيه السائر من مكان إلى مكان. طب قبل أن ينتقل من مكان إلى مكان. ألا يحدد الغاية في النقلة؟ يعني رايح فين؟ ألا يحدد ولماذا؟ يحددها بإيه؟ بعقله؟ طب وعقله ده مين اللي عاملوله؟ الله تبقى هي منسوبة كلها لمين؟ طيب حين يقرر عقله إنه يسيخ وبعد ذلك يجي يسيخ. طب بالله قل لي لما تيجي تمشي وتنقل رجلي ولرجلي، ما هي العضلات التي تحركها أنت؟ علشان تدي خطوة قدام ولا خطوة لورا؟ والله ما تعرف اساميها هي ايه. انما مجرد ارادة انك تمشي تلتفت لانك مشيت. بتحرك ايه؟ طب انا عايز اقف. طب ايه عشان اقف احرك اي عضلة؟ والله ما انا عارف العضلات اللي بتتحرك ايه علشان اقف. انما انا اريد ان اخاف اريد ان اخاف. من الذي اخضع هذه الطاقات اللي في الجسم لمرادع عقلي؟ الله. يبقى كل حاجة راجعة لمين؟ كل حاجة راجعة لله. هو الذي يسيركم في البر والبحر.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دعوة قريش لمراجعة عنادهم والعودة إلى ملة التوحيد وأصل دين الآباء · 0:01
- مفهوم الأسباب والمسببات والاتكال على الله وسياق الآية في دعوة المعاندين · 1:03
- الجمع بين نسبة التسيير إلى الله ونسبة السير إلى الإنسان وتوجيه انفكاك الجهة · 5:15
- حقيقة حركة الإنسان في السير وتسخير القوى العضلية والعقلية بإرادة الله · 12:32
- الفارق بين سير البر وسير البحر وحكمة التركيز القرآني على مخاطر البحر · 14:06
- البلاغة القرآنية في ألفاظ الفلك والريح الطيبة ونعمة توازن الهواء · 17:44
- أهوال العاصفة البحرية ولجوء الإنسان الفطري بالدعاء الخالص إلى الله عند انقطاع الحيل · 24:17