تفسير قوله تعالى: {وما يتبع أكثرهم إلا ظنا} وأسباب عناد المشركين
سورة يونس · الآية 36 · تفسير سورة يونس — الآية 36 · 4:04 – 6:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب إزاي أكثرهم الظن؟ أم قال لك لأن الذين يعارضون رسول الله إما أن يعارضوه لمجرد العناد وهم بالقضية وإما عن غير علم بل كذبوا بما لم يحيطوا بل كذبوا بما الأول يقول حاجة غريبة ده الشيء الغريب ده هذا شيء عجاب ده مش عارف ده إيه غريب لكن إذا تمعن في الأدلة يبتدي يعمل إيه؟ يؤمن طب إن تمعن في الأدلة وجابت له القضية الحق وظل يبقى معاند اسمه إيه؟ اسمه إيه؟ معاند وما يتبع اكثرهم الا ظنا ان الظن لا يغني من الحق شيئا ان الله عليم بما يفعلون ما دام عليم بما يفعلون يبقى لازم في خبايا نفوسهم في خبايا اهم يكذبون لانهم المساله مش داخله في عقلهم ولا هي داخله في عقلهم بس بيعاندوا قول الله في ايات مثلا اخرى انهم ان هم هم مؤمنين بس ولكن الظالمين بايات الله ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون. وما يتبع أكثرهم إلا ظنا. إن الظن لا يغني من الحق شيئا. لأن الحق يكون شيء إيه؟ ثابت مجزوم به. إن الله عليم بما يفعلون. طب بالتسجيل ده إن الله عليم بما يفعلون. يعني لا يخفى عليهم أنهم كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولا هم فهموه وبعد ذلك عاندوه. وجحدوا بها واستيقنتها ايه؟ وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- مراتب الإدراك وأقسام النسب العقلية بين الجزم والترجيح · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {وما يتبع أكثرهم إلا ظنا} وأسباب عناد المشركين · 4:04
- تفسير قوله تعالى: {وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله} · 6:55
- بيان معنى {تصديق الذي بين يديه} وتوافق القرآن مع الكتب السابقة · 7:12