تفسير قوله تعالى: {وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله}
سورة يونس · الآية 36 · تفسير سورة يونس — الآية 36 · 6:55 – 7:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وما كان هذا القران ان يفترى من دون الله. انت تقول مثلا في العبارات الواقعه بيننا وبين بعضنا ما كان لفلان ان يفعل ذلك. ما كان لفلان يعني ايه ما كان لفلان؟ يعني الامر العقلي اللي ما كانش يصح ان يصدر هذا الفعل من فلان. فكأن فلان كان يجب أن ينزه عن هذه المسألة. الله ما كان هذا القرآن أن يفترى. يعني قل إن الفطرة السليمة حين تستمع إلى القرآن وما فيه من سر الإعجاز والإخبار بالمغيبات التي لا تخضع لمنطق الزمان ولا لمنطق المكان لو الناس فكروا فيها يقول لك مش مفترى ده ده اللي قايله عليم خبير مش ممكن. ليه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- مراتب الإدراك وأقسام النسب العقلية بين الجزم والترجيح · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {وما يتبع أكثرهم إلا ظنا} وأسباب عناد المشركين · 4:04
- تفسير قوله تعالى: {وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله} · 6:55
- بيان معنى {تصديق الذي بين يديه} وتوافق القرآن مع الكتب السابقة · 7:12