أرشيف الشعراوي

بيان معنى {تصديق الذي بين يديه} وتوافق القرآن مع الكتب السابقة

سورة يونس · الآية 36 · تفسير سورة يونس — الآية 36 · 7:12 – 9:04

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لك لأن القرآن جاء تصديق الذي بين يدي. يقال الشيء بين يدي يعني إيه؟ قدامي. سبقني. بين يدي يبقى أنا أنا ماشيين في الطريق كده ويجي واحد قدامي. يبقى هو الأول ولا أنا إيه؟ وأنا الثاني. طب وإن كان مواجها لي يبقى جاي عليا كده. يبقى بين يدي تصلح للإيه؟ للأمرين. اللي أنا ماشي في صف وياه يبقى هو قدامي. طب واللي جاي يبقى هو مقابلي؟ هو ايه؟ مقابل، الكتب اللي وصل اللي هي الانجيل والتوراه والزبون سبقت نزول القرآن ولا ما سبقتهوش؟ سبقت سبقت القرآن نزولا مش واقعة، سبقت القرآن ايه؟ نزولا. فجاء القرآن وهي بين يديه، يعني قدامه فجاء القرآن مصدقا لها مصدقا لها، أيصدقها أم تصدقه؟ هي تصدقه ولا هو اللي يصدقها؟ اه يبقى الاثنين مصدقا مصدق قال لك لان الكتب اللي قبل كده قال ومبشرا برسول ياتي من بعد اسمه احمد فلما جه احمد والقران نزل عليه يبقى صدقت الانجيل في قوله هذا. طيب هو خلاها صادقه فيما ايه؟ لان هو قالت ايه؟ هياتي رسول وهو جه الايه؟ والرسول جه والقران طب وهو مصدق ليه؟ مصدق لان كل الاشياء الثابته في العقائد الاصيله هي اي لا وهو ايه؟ انا اوحينا اليك كما اوحينا الى والى والى والى وشرع لكم من الدين ما وصى به يعني ما فيش حاجه عجيبه اذا ففيه اصول اتفقت عليها كل الكتب

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مراتب الإدراك وأقسام النسب العقلية بين الجزم والترجيح · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {وما يتبع أكثرهم إلا ظنا} وأسباب عناد المشركين · 4:04
  3. تفسير قوله تعالى: {وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله} · 6:55
  4. بيان معنى {تصديق الذي بين يديه} وتوافق القرآن مع الكتب السابقة · 7:12