أرشيف الشعراوي

معنى شفاء ما في الصدور وتأثير النبع الوجداني في حركة الجوارح

سورة يونس · الآية 57 · تفسير سورة يونس — الآية 57 · 5:06 – 6:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وشفاء لما في الصدور. الحركات من الفاعل العاقل غير المجنون، حركة المجنون هيستيري مش مترتبة عن قضية عقلية. لكن حركة العاقل قبل ما يتحركها مرت على مين؟ على عقله واختار بين البدائل ورتبها الله العقل ده بيختار بين البدائل قام قال لك بس اللي يفسد الرأي فيه الهوى الهوى ده بينشأ من ايه؟ مما في النفس وفي القلب بقى فقال الله انزل عليكم ما يشفي صدوركم من ايه؟ من غله يؤثر في الحكم وحقد وحسد ومكر كل كل الشيء الباطني ده لان انت ما تتصورش ان اي حركه لازم لها نبع وجداني. النبع الوجداني ده لازم يصح لازم يشفى الاول علشان تبقى الحركات اللي تصدر عن الجوارح نابعه عن وجدان ايه؟ عن وجدان طاهر مصفى سليم. ما دام نابعه عن وجدان طاهر مصفى سليم تبقى الحركه ايه؟ الحركه اللي تحدث تبقى حركه سليمة وشفاء لما في ايه؟ لما في الصدور ها؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الفرق بين خطاب الناس بأصول العقائد وخطاب المؤمنين بالتكاليف · 0:00
  2. مفهوم الموعظة وتجسيدها ومراعاة نفسية المنصوح بحسن البيان · 0:45
  3. دلالة نسبة الموعظة إلى الرب وتنزه وعظ الله عن الغرض · 3:14
  4. معنى شفاء ما في الصدور وتأثير النبع الوجداني في حركة الجوارح · 5:06
  5. الفرق بين الشفاء الرافع للداء والرحمة المانعة من وقوعه · 6:34
  6. أولوية علاج أصل الداء الباطن على علاج الظواهر ونموذج شفاء أيوب عليه السلام · 7:26
  7. تكامل أوصاف القرآن والتحذير من الاغترار بالعمل بمعزل عن فضل الله · 9:28