الفرق بين الشفاء الرافع للداء والرحمة المانعة من وقوعه
سورة يونس · الآية 57 · تفسير سورة يونس — الآية 57 · 6:34 – 7:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وهدى ورحمة الله كلمة شفاء جاية الأول قال لك لأنك أنت عايز تهدي واحد إلى الطريق لازم تطلع اللي في قلبه من الأشياء اللي تنافي هذا وبعدين تهديه طب إيه الفرق بين الحكاية دي والرحمة؟ قال لك الرحمة هي باتباعها لا تقع في في الداء ولكن الشفاء يرفع الداء الذي وقعت فيه. يبقى في حاجتين اثنين شفاء وننزل من القران ما هو ايه؟ شفاء ورحمه. شفاء لمن وقع عنده الدأن الشيء منه. نطلع الداء ده منه. طب ورحمه؟ نخليه يسلك سلوك ما يجيلوش الداء. ما يجيلوش الداء.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الفرق بين خطاب الناس بأصول العقائد وخطاب المؤمنين بالتكاليف · 0:00
- مفهوم الموعظة وتجسيدها ومراعاة نفسية المنصوح بحسن البيان · 0:45
- دلالة نسبة الموعظة إلى الرب وتنزه وعظ الله عن الغرض · 3:14
- معنى شفاء ما في الصدور وتأثير النبع الوجداني في حركة الجوارح · 5:06
- الفرق بين الشفاء الرافع للداء والرحمة المانعة من وقوعه · 6:34
- أولوية علاج أصل الداء الباطن على علاج الظواهر ونموذج شفاء أيوب عليه السلام · 7:26
- تكامل أوصاف القرآن والتحذير من الاغترار بالعمل بمعزل عن فضل الله · 9:28