أولوية علاج أصل الداء الباطن على علاج الظواهر ونموذج شفاء أيوب عليه السلام
سورة يونس · الآية 57 · تفسير سورة يونس — الآية 57 · 7:26 – 9:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى احنا عندنا دلوقتي ظواهر السلوكات نقول عليها موعظه. بس نشتي ايه؟ ما في الصدور، ليه؟ قال لك لأن في أشياء تعالج ظواهرها، صحيح الظواهر تمتنع، لكن المنابع اللي نشأ عنها الظواهر لسه موجودة. زي الرجل اللي يلاقي مثلا نسور أو حبوب على جلد الطفل، يقوم يجي يداوي الإيه؟ الحبوب دي بشوية مراحل تبلطها كده وتخليها مش عارف إيه. إنما الأولى إنك أنت تنظر تشوف الحبوب دي جت منين؟ الحبوب دي جت ايه؟ نقوم نشفي السبب وبعدين نشفي الظاهر، الظاهر اللي حدث اديه نشفيه، انما نشفي مين؟ لانك لما تعمل الظواهر دي مش بيحصل يدوئها وتبلط وبعدين تطلع ثاني؟ ايوه تطلع ثاني يبقى معناها ايه؟ انك انت اديت الظاهر ولا شفتش النبع اللي بتصدر عنه هذه الداءات، النبع اللي بتصدر عنه الداءات هو شفاء الصدور. كل حركات لها نبع من مواجيد الناس. فما دام توضب دي وتشفيها لازم تطلع ال ولذلك تجد الطبيب مثلا الماهر ساعة ما يشوف الظاهرة قبل ما يشوف الظاهرة يشوف ايه؟ أسباب الظاهرة. يقوم يجي على سبب الظاهرة ويعالجه. وبعدين اللي يجي للظاهرة دي اللي عملت بسور واللي عملت مش عارف ايه يبتدي ايه؟ يعالجها. ولذلك لما تيجي للقرآن في سيدنا مثلا أيوب في بلاء أيوب قال له ايه؟ اركض برجلك. اركض يعني اضرب البتاعة برجلك هتطلع لك مية. هذا مغتسل بارد وشراب مغتسل بارد ليزين الاشياء الايه؟ الزهره وشراب عشان يجي للايه؟ يجي للداء نفسه من الايه؟ الاصل.
موضوعات هذا المقطع (7)
- الفرق بين خطاب الناس بأصول العقائد وخطاب المؤمنين بالتكاليف · 0:00
- مفهوم الموعظة وتجسيدها ومراعاة نفسية المنصوح بحسن البيان · 0:45
- دلالة نسبة الموعظة إلى الرب وتنزه وعظ الله عن الغرض · 3:14
- معنى شفاء ما في الصدور وتأثير النبع الوجداني في حركة الجوارح · 5:06
- الفرق بين الشفاء الرافع للداء والرحمة المانعة من وقوعه · 6:34
- أولوية علاج أصل الداء الباطن على علاج الظواهر ونموذج شفاء أيوب عليه السلام · 7:26
- تكامل أوصاف القرآن والتحذير من الاغترار بالعمل بمعزل عن فضل الله · 9:28