أرشيف الشعراوي

دلالة نفي الخوف والحزن عن أولياء الله في القرآن الكريم

سورة يونس · الآية 62 · تفسير سورة يونس — الآية 62 · 27:25 – 30:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب استهلال الايه بقوله سبحانه وتعالى الا احنا قلنا زمان الا ديت الايه؟ للتنبيه تنبيه مين؟ تنبيه يصدر من المتكلم الى المخاطب طب هو بينبهه ليه؟ قال لك لانه لو تكلم من غير تنبيه على ما تقول انت جملتين يكون هو يتنبه يفوت يفوتوا منك اشياء فاول ما تقول كده انا ساعه ما تسمع انا قول اللي هيتكلم يبقى اي كلمه تتلقيط. الا ان اولياء الله شوف بقى لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. اولا في الخوف قال خوف عليهم وفي الحزن قال الحزن منهم لا خوف عليهم من غيرهم انما لا يحزنونكم. ادي الفرق في الابرتين، لا خوف عليهم ولا هم يبقى الخوف عليهم من مين؟ من غيرهم. يبقى هم مش خايفين. بيقول لك انت بيقول لك ما تخافش على فلان. ليه؟ ده في ايد ابوه، يقول لك الواد ده على المولد وراح مش عارف ايه ويمكن ما يقول لك ما تخافش عليه ده في ايد ابوه. يبقى اللي يشوف اللي يشوف واحد ورثي في كربة وفي زعل ما ابنه الوحيد مش عارف فقد بصره وقاعد مكسح جرى له اي حاجه اوعى تخاف عليه. ليه؟ لانه يعلم حكمه مجري قضائه عليه. فما تزعلش انت عليه ما تتطوعش بالخوف. ولا هم يحزنون، ايه الخوف وايه الحزن؟ الخوف من توقع شيء ضار لم يقع الان وانما الخوف لا يجي في المستقبل. لكن الحزن على شيء فات. ولذلك قال لا تأسوا على ايه؟ يبقى الحزن على شيء ايه؟ قام قال لك طب حزنك على ما فات أيرده؟ يبقى الحزن عبث. والخوف يبقى لأمر مترقب. الأوليا لا لا دي ايه؟ بس جاب الخوف عليهم لأنهم هم بصدد معرفة حكمة الله. انما اللي ما يعرفش حكمة الله في الأشياء يقول لك يا شيخ يا غلبان ده بصره مش عارف جراله إيه، أنت اللي تقول إنما الحزن دي إيه؟ الحزن دي طوفة قلبية يريد الله من المؤمن إن برده تمر على باله وإنا على فراقك يا إبراهيم ولا إيه؟ بس حزن مين؟ حزن الورع العين تدمع والقلب إيه؟ والقلب يخشع طيب هل هذا الكلام في الدنيا ولا في الايه؟ ولا في الاخره؟ قام راح شرحها لي.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الفرق بين عالم الغيب ومُعْلَم الغيب وفيوضات الأولياء · 0:01
  2. أقسام الغيب في الكون وكيفية كشف أسراره بالاكتشاف أو الصدفة · 1:06
  3. الغيب المطلق المستأثر به وإفاضة الله منه على رسله وأوليائه · 7:25
  4. المعنى اللغوي والشرعي للولاية وأن الله هو الولي المطلق · 10:31
  5. مراتب الولاية بين العبد وربه ومظاهر طلاقة القدرة الإلهية · 13:37
  6. سبل القرب من الله ومعية المصافاة بين طاعة العبد وكرامة الرب · 17:39
  7. إخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور بين المفهوم الحسي والمعنوي · 22:54
  8. دلالة نفي الخوف والحزن عن أولياء الله في القرآن الكريم · 27:25
  9. صفات أولياء الله الإيمانية ورؤيتهم للجمال والكمال في قدر الله · 30:38