أرشيف الشعراوي

صفات أولياء الله الإيمانية ورؤيتهم للجمال والكمال في قدر الله

سورة يونس · الآية 62 · تفسير سورة يونس — الآية 62 · 30:38 – 35:25

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. قبل ما يشرحها لي قال أنا بدوكو بدي أديكو أوصاف الوالده. الذين آمنوا ذلك هو الأمر الاعتقادي الأول اللي يبنى عليه كل عمل. وبعدين بعد الإيمان إيه؟ وكانوا إيه؟ يتقون. يتقون يعملوا ايه يعني؟ ينفذوا منهج الله. الامر في الامر والنهي في الايه؟ بالنهي والاباحه في الايه؟ في الاباحه. لكن الرسول زود حته التقوى دي. قال لك الايمان ده معقول انما اللي بيصدر عنه التقوى دي دي فيها مراحل. لما سئل رسول الله عنهم قال ايه؟ هم قوم تحابوا في الله على غير رحم بينهم. مش ابن عمي ولا اخويا ولا ابن خالي ولا ابن قريبي ولا ولا أموال يتعاطونها. أدي الحب في الله. إن وجوههم لنور. وهم على منابر من نور. وبعد ذلك لما سئل عمر عنه قال هو الذي يزيدك النظر إليه قربا من الله. يزيدك تعرفوا ازاي؟ اه اكن بيشرح لنا سيماهم في وجوههم. ساعة ما تشوفه كده ايه؟ تنخطف له كده وتصر كده تقوم تبحث في مصادر الصور ده يقول لك اصله ملتزم يا اخي ده بيتصلى مش عارف ايه ده بيعمل ايه؟ الله لفتك لمين؟ يقول اذا انا لما اعمل كده ابقى زيه يعني اه يبقى اللي رؤيا تذكرك بمين؟ الخشوع الخضوع السكينة رقة السمت انبساط الاساريع ليه؟ لانه هو يبص للكون كله ولا يجد في الكون ابدع مما كان. يعني كل حاجه في الكون جايه في جايه في وضعها الله يبقى ما يراش ايه؟ ما يراش قبح في الوجود حتى القبح اللي احنا بنقول عليه يقول لك لا ده القبح ده علشان يبين لي الحزن. القبح بيبين لمين؟ الحزن طب بالله لولا ان الباطل يبقى موجود ويعظ الناس بمصائبه وقرفه، ايعشق الناس الحق؟ لو المسألة كده من غيرها الله إذا الباطل من جنود الحق ولا لأ؟ الباطل نفسه الشر، لولا وجود الشر اللي بيتعب الناس ما كانتش الناس تقول يا سلام الخير ويتجهوا للخير الله، إذا المسائل لازم كل واحد يعرف إن شيء في كون الله كله جميل ولذلك قال لك كن أنت جميل في دينك ترى الوجود جميلا، ما فيش حاجة، ليس في الإمكان أبدع مما إيه؟ مما كان هو كده جميل ليه؟ لأنه حين يرى الأشياء ويرى قدر الله فيها يحترم القدر في إيجادها. مش هو يعمل مقاييس عنده للحسن وللقبح، لا هو القدر، ما دام ربنا عمل كده يبقى يبقى الراجل اللي قاعد على مسكنة الجامع راجل عجوز وبدقن قد كده وجايب زمارة كده وقاعد على وعمال سلمية كده و قام راجل راح قال له يا شيخ كده بقى قاعد على مسكنة الجامع وعمال وسايب وعمال بتزمر، قام بص له كده قال له والله عشان خاطرك الكم بتاع بتاعه يخلق من واحد مسك سلميه، وعايز كونه كده يبقى فيه واحد ماسك سلميه، قال لي تمالك انت ايه اللي؟ الله، يبقى اذا كل شيء يبقى ايه؟ يبقى شيء جميل، يبقى سمت الواحد مش عابث لاي شيء، مش عابث لاي شيء، فاذا هبت على بعض الناس اشياء، يقوم بتعشق الناس انها تعمل زي الناس، يقوم ربنا يدي لهم كده شويه دي كذا دي كذا دي كذا، يعني الحق سبحانه وتعالى خلقه كلهم سواء بالنسبه له. ولكنه يضع في الناس ينصب ناس زي الصاري الصاري دي علشان تروح مثلا يقول لك المولد يقوم يقول لك اهو الصاري هناك اهو يبقى الصاري ده زي الفنار اللي بيتحط على ال على ال يقوم ده ينبه الواحد الى ايه؟ ساعه ربنا ما يفيض على بعض خلقه شيء من من الاسرار يقوم يلفت اللي ما عندوش الصفه دي الى ايه؟ الى انه يبقى ايه؟ الى انه يبقى زيه

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الفرق بين عالم الغيب ومُعْلَم الغيب وفيوضات الأولياء · 0:01
  2. أقسام الغيب في الكون وكيفية كشف أسراره بالاكتشاف أو الصدفة · 1:06
  3. الغيب المطلق المستأثر به وإفاضة الله منه على رسله وأوليائه · 7:25
  4. المعنى اللغوي والشرعي للولاية وأن الله هو الولي المطلق · 10:31
  5. مراتب الولاية بين العبد وربه ومظاهر طلاقة القدرة الإلهية · 13:37
  6. سبل القرب من الله ومعية المصافاة بين طاعة العبد وكرامة الرب · 17:39
  7. إخراج المؤمنين من الظلمات إلى النور بين المفهوم الحسي والمعنوي · 22:54
  8. دلالة نفي الخوف والحزن عن أولياء الله في القرآن الكريم · 27:25
  9. صفات أولياء الله الإيمانية ورؤيتهم للجمال والكمال في قدر الله · 30:38