توكل نوح عليه السلام على الله ويقينه بنصرته وتأييده
سورة يونس · الآية 71 · تفسير سورة يونس — الآية 71 · 9:39 – 17:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فرحت فين؟ فعلى الله توكلت يبقى انقسمت المساله ما دمت كبر عليكم مقامي يبقى انا ما تنازلتش عن دعوتي وانتوا متضايقين مني وصعب عليكم سأظل كذلك وإن كنتم ستظلون كذلك هننقسم قسمين يبقى أنا أخذت جانب مين؟ على الله على الله توكلت في توكلت على الله قد تتوكلوا على الله وتقولوا على الأسباب أيضا وعلى فلان وعلى فلان مثلا إنما أقول على الله توكلت يبقى ما فيش ليه؟ لأن ما فيش حد منهم باين عليه الهدى فعلى الله توكلت ما دام أنا على الله توكلت يعني لا تنازل عندي في هذا الأمر، ورصيدي في ذلك هو من أرسلني. أنتم بقى شوفوا لكم صرف، وأنا سأدلكم على الصرف بتاعتي، حتى عايز أهديكم إلى ما ينغص علي أمر دعوته. الجدعان بقى أجمعوا أمركم اقعدوا قاعدة وشوفوا لكم شوفة فيا. قال هو اللي بيعلمني. أنا على الله إيه؟ توكلت، وما دام أنا على الله توكلت يبقى مشورتي عليكم بما تصنعونه فيا لا تضرني. المشورة بتاعتي فأجمعوا أمركم، أجمعوا أمركم يعني إيه؟ يعني خدوا أمر كده جماعة مش مش مفرد، لا اجتمعوا على قلب رجل واحد وقولوا ثم اقضوا إليه ولا تنذروا يبقى كام حاجة؟ أجمعوا إيه؟ أمرك ومعنى اجمع امره اي جمع شتات الاراء كلها في راي في راي واحد هناك ايه؟ واجمعوا ان يجعلوه ايه؟ فلما ذهبوا به واجمعوا ايه؟ ان يجعلوه في غيابه الجهد اجمعوا ما هم كانوا مختلفين اتفقوا اخيرا على ايه؟ على انهم يتصل بهم لان الاول كان بيقول واحد اقتلوه مش كده؟ او اطرحوه ايه؟ ارضا ارضا يخلو لكم وجه ابيكم قام واحد قال القوه في غايه انهم يلتقطوا بعض السياره. هنا بقى تاخد ان ان برضه اولاد نبوه اولاد ايه؟ نبوه. نبوه. وعاده الاخيار تنحدر فيهم اعمال الشر. يعني يجيب شره كبير وبعدين ي ايه؟ والاشرار تتصعد فيهم اعمال الشر. واحد شرير وبلغه ان فلان شتم ابنه ولا حاجه يقول يا اخي روح ايه؟ اضربوا قلمين. ولا خد الخرسانه دي واديله علقه كده ولا اهفه رصاصه. عمال بيتصاعد في ايه؟ يتصاعد في الشر. التاني اهل الخير يتصاعد في الخير. واتل عليهم نبا نوح اذ قال لقومه يا قوم ان كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت. فأجمعوا أمركم. وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون". نعلم أن نوحا عليه السلام ظل في قومه داعيا إلى الله ألف سنة إلا خمسين عاما، وتلك مدة طويلة أهي طويلة بحسب الأعمار أم بحسب نوح نفسه؟ المهم أنه ظل يدعو قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، وحين نقدر ألف سنة إلا خمسين عاما، نجدها تتعرض لأجيال متعددة، فالجيل العقلي ينقسم إلى عشرين سنة، فكم جيل من الأجيال ظل نوح يعالجه، ومع ذلك لم يظفر من المؤمنين به إلا بحمل سفينة. معها الحيوانات أيضا. تلك مهمة صعبة. فقال لهم نوح: إن كان كبر عليكم مقامي إقامتي فيكم ودعوتي إلى الله وأصبحت ثقيلا عليكم من كثرة ما كررت من الدعوة إلى الله ومن كثرة ما ناديت الأجيال المختلفة فثقلت وصعبت عليكم فلنجعل فاصلا بيني وبينكم. ما هو الفاصل؟ أما من جهتي فأنا توكلت على الله الذي أرسلني، وإذا كان قد أرسلني فإنه لن يخذلني، وسينتهي الأمر بخذلانكم أنتم فناءً لكم وبقاءً للطائفة المؤمنة التي كانت معي لتكون خليفة لكم في الأرض تحمل منهج الله. إذا فهو من ناحيته قال: توكلت على الله. وإحنا قلنا ما دام توكل على الله فلن يجد مجيرا على الله من خلق الله، لأن الخلق كله جماده ونباته وحيوانه إنما ينصاع لأمر الله في نصرة نوح، ولن يتخلف شيء، وقلنا إن الدليل الواقعي على ذلك أن ابنه حينما خرج مع القوم الكافرين به ناداه أبوه أن يركب معه. وأن يؤمن، قال له لا أنا سأذهب إلى جبل، إذا بد أنه قد رأى جبلاً يأوي إليه. نظر إلى جبل فظن أنه مأوى، ولكنه لم ينظر إلى جندي آخر من جنود الله يقف عقبة في سبيل الوصول إلى الجبل، حال بينهما الموج. جندي آخر وقف، فهو ظن أن الجبل منجل، قال له لا ده فيه موج، وحال بينهما الإيه؟ الموج. إذا فقوله توكلت على الله لها الرصيد الإيماني من لله ملك السماوات والأرض، ولله ما في السماوات والأرض، ولله ما في السماوات وما في الأرض، فلن يخرج شيء عن ملكه، ومن العجيب أنه لم يخرج عن مراد الله في كن إلا الإنسان المختار. لم يخرج بطبيعة تكوينه، ولكن بأن الله وهبه من عنده أن يكون مختارًا. ولو لم يهبه الله ان يكون مختارا لما استطاع ان يقف وكان جنديا من جنود الحرب. اما
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة لفظ «قوم» في القرآن واللغة واختصاصه بالرجال · 0:00
- أسلوب النداء وإضافات التحنن في قوله تعالى «يا قوم» · 2:56
- المعنى الدلالي للفعل «كَبُرَ» في القرآن بين المؤمنين والمشركين · 4:33
- تفسير قوله تعالى «إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله» · 6:50
- توكل نوح عليه السلام على الله ويقينه بنصرته وتأييده · 9:39
- تفسير قوله تعالى «فأجمعوا أمركم» وسلوك الأخيار والأشرار في العزم · 17:14
- تفسير قوله تعالى «وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون» · 22:44