تفسير قوله تعالى «فأجمعوا أمركم» وسلوك الأخيار والأشرار في العزم
سورة يونس · الآية 71 · تفسير سورة يونس — الآية 71 · 17:14 – 22:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هو فقال توكلت على الله وهم قال لهم اشياءهم اجمعوا امركم ومعنى اجمعوا امركم الامر حين يكون في انسان واحد يهمه امر من الامور يظل يردد فيه خواطر شتى نعمل كذا نعمل كذا كذا، لا دي أحسن، دي بلاش، دي تـ يقعد يبقى أمور كتير. فإذا ما جمع الإنسان أمره، يعني جاب الخواطر كلها وانتهى إلى... جمع الخواطر كلها في خاطر واحد. واحد. واحد. يبقى ألف وأجمع أمره، خلاص. فإذا كان الأمر متعدد الناس، يبقى هم يجمعوا جميعًا إيه؟ أمرهم. الأمر الذي فيه ذوات الفرد، والأمر الذي فيه اختلاف المجموعات. يبقى ده يقول إيه؟ ها؟ وده يقول رأي وده يقول رأي وده يقول رأي وبعدين اتفقوا زي ما بنقول ايه؟ أذنتم مجتمعين اهو اتفقوا على ايه؟ على رأي. الاتفاق على الرأي ده يختلف باختلاف عنصرية المجتمعين. إن كانوا أهل خير ينزلون بالشر وإن كانوا أهل شر يسعدون بالشر. ازاي؟ أبناء يعقوب حينما حدث ما حدث بينهم وبين اخيهم من الحسد لمكانه يوسف من ابيهم. قالوا ايه؟ اقتلوا ايه؟ يوسف يخلو لكم وجه ابيكم يتفرغ ابوكم لكم وما يبقاش حد يلفته عنكم. وتكونوا من بعده قوما ايه؟ نبقى نتوب ونعمل العمليه دي بعد القتل ونبقى كويسين وخلاص وتنتهي المساله. ده شر ما فيش كلام. لا انهم ابناء نبوه لا يزالوا هم الاسفاط. لا يصعد فيهم الشر انما ينزل. ينزل يعني ايه؟ قام واحد قال لا بدل ما تقتلوه اعملوا فيه ايه؟ ألقوه في غيابات الجبن لا اطرحوه ارضا. يبقى خفف ولا ما خففش؟ ادي اول تخفيفه اول درجه في النزول نزول الاخيار عن الشر الاول. طيب قام برضه قال لك ايه؟ لما نرميه في ارض يعني قام واحد قال لا، القوه في غيابات الجبن. طب ايه الفرق بين ده وبين ده؟ يجي القول الحق يقول ايه؟ يلتقطه بعض السيارات. اذا فمهمه الالتقاط والنجاه وارده على هؤلاء. انما في الارض يمكن سبع ياكلوا ولا يبقى نزلت منين لفين؟ القتل؟ ها ادي واحده. اطرحوه ارضا. نزلت شويه قال القوه في غيابات الجب يلتقطه بعض السيارات. يبقى نزل الشغل ولا لا؟ إحنا قلنا لما الأخيار يكتموا على شرهم لازم إيه ينزل زي الراجل الطيب يشوف واحد ضرب ابنه ولا ضربه ولا بحي يقول أنا بدي أضرب الولد ده إيه؟ رصاصة يموت يختفي منه الشر ولا ما نضربه علقة كده بخرزانة كده ولا نضربه قلمين ولا نوبخه ولا نروح نشتكي لأبوه بينزل بإيه؟ ده مين اللي بيعمل كده؟ الخير الشرير يعمل إيه؟ يقول لك الولد اللي عمل كذا أنا هروح ألهفه قلمين ولا أنا هجيب الخرزانة ولا الكربج وأدبه علقة ولا على ايه انا اجيب له رصاصه واطيره يبقى بيرتقي بمين؟ يبقى بيرتقي بالشر. فحين يجمع الامر يصفى اما الى خير واما الى شر. فهنا بيقول اجمعوا امركم. يعني اجتمعوا كده مع بعضكم والزموا رايا واحدا احرصوا عليه علشان تنفذوه. بقى هو اللي بينصحهم ده هم اعداؤه. بقى يقول لهم اجمعوا امركم. طب ده كان يقول لقيت انكم مختلفين. علشان ما ينتهوش إلى رأي لأنه عدو، لا دواثق من إني توكلت على ربي. فيجتمعوا زي ما تجتمعوا، زي ما زي ما نقول ما يقول العامة، العامة لهم عبارات تؤدي الفطرة بس بأسلوب العامة يقول له الإيه؟ اركب إيه اللي أعلى ما في خيرك اركبه. مش يقول كده؟ الله يبقى إذا بيهددوا لا يهددوا إلا إذا كان له رصيد من مين؟ من قوة، الرصيد بتاعه اني توكلت على ايه؟ الله انا متوكل على الله، فاجمعوا ايه؟ أمرك أمرك أجمعوا أمرك زي ما حصل برضه في في مين؟ في يوسف فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابات الجبد يعني انتهى رأيهم على كده عشان ينفذوه بقى خلاص وزي ما يقول ربنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون يبقى الإجماع معناها إيه؟ الانتهاء إلى رأي ملزم ينفذ. طيب بس كده أجمعوا أمراكم قال لك لا
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة لفظ «قوم» في القرآن واللغة واختصاصه بالرجال · 0:00
- أسلوب النداء وإضافات التحنن في قوله تعالى «يا قوم» · 2:56
- المعنى الدلالي للفعل «كَبُرَ» في القرآن بين المؤمنين والمشركين · 4:33
- تفسير قوله تعالى «إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله» · 6:50
- توكل نوح عليه السلام على الله ويقينه بنصرته وتأييده · 9:39
- تفسير قوله تعالى «فأجمعوا أمركم» وسلوك الأخيار والأشرار في العزم · 17:14
- تفسير قوله تعالى «وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون» · 22:44