نداء الإيمان والتكليف شرف وإسعاد للمؤمن
سورة البقرة · الآية 208 · تفسير سورة البقرة — الآية 208 · 0:00 – 1:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
بعد أن عرض الحق أصناف الناس الذين يستقبلون الدعوة كفرا ونفاقا وإيمانا صادقا وإخلاصا نادى جميع المؤمنين وقال يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة يا أيها الذين آمنوا قلنا أن ذلك هو نداء الإيه يعني يا من آمنتم بي استمعوا تكليفي فكأننا كما قلنا سابقا لم يكلف الله من لم يؤمن به. والذي يؤمن بالله يبقى احب الله. وما دام قد احب الله هل الانسان ياتي الى من يحبه ويعطيه ما يشقيه ولا ما يسعده؟ يسعده. اذا فالتكليف من الله اسعاد لمن احب. تكليف من الله اسعاد لمن والا فاللي اللي مامنش به ما كلفوش واللي امن به يبقى التكليف ده ايه؟ يبقى ده تكلف شرف.
موضوعات هذا المقطع (9)
- نداء الإيمان والتكليف شرف وإسعاد للمؤمن · 0:00
- دلالة الظرفية والتمكن في قوله تعالى (ادخلوا في السلم) · 1:10
- مفهوم السلم والسلام مع الله والكون والنفس والجوارح · 3:36
- وجوب تطبيق أحكام الإسلام كمنظومة متكاملة دون تجزئة · 8:47
- تحقيق السلم بالخضوع لله والتحرر من الأهواء البشرية · 10:50
- دلالة (كافة) في دخول الناس جميعاً في الإسلام · 14:53
- دلالة (كافة) في الالتزام بجميع الأحكام ونبذ التلفيق · 18:43
- التحذير من خطوات الشيطان وبيان عداوته المسبقة للإنسان · 22:10
- الفرق بين وسوسة النفس ونزغات الشيطان · 24:17