أرشيف الشعراوي

مفهوم السلم والسلام مع الله والكون والنفس والجوارح

سورة البقرة · الآية 208 · تفسير سورة البقرة — الآية 208 · 3:36 – 8:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اولا ما هو السلم؟ السلم والسلم والسلم هو الاسلام الماده كلها ليه؟ ان السلم احنا بنقول ده ضد الحرب. مش كده؟ هو الاسلام جاي عشان ينهي الحرب. ازاي جاي عشان ينهي الحرب؟ قام قال لك اه لانه جاي عايز ينهي الحرب بينك وبين الكون اللي انت عايش فيه. وقبل ما ينهي الحرب بينك وبين الكون اللي انت عايش فيه عايز ينهي الحرب اللي هتبقى بينك وبين المكون لك وللكون. تبقى في سلام مع الله. وفي سلام مع الكون. وفي سلام مع الناس وفي سلام مع نفسك. يبقى ادخلوا في السلم حتى يكتنفكم السلم. اله خالق للكون انتم في سلام معه. لا اله الا الله لانكم لا تؤمنون الا به الها واحدا. والكون الكون الخاضع المقهور المسخر الذي لا يملك إنه يخرج عما رسم له. كن في سلام معه. كن في سلام مع الأرض، مع السماء، مع الكون. لأننا قلنا ويمكن أنتم تفتكروا أن الإنسان حين يكون طائعاً يُسر به كل شيء في الوجود. ليه؟ لأن الوجود طائع ومسبح. فساعتها يجد إنسان هو مختار إلا أنه مسبح زيه، يُسر به ولا ما يُسرش به؟ يُسر به. يبقى أنت في سلام مع الكون. وأنت في سلام مع نفسك. لأن سلام مع نفسك لأن لك إرادة. هذه الإرادة قهر الله لها كل جوارحك. اللي أنت عايزه من أي عضو يعمله. إنما أهو راضي أم غير راضي هذا موضوع آخر. لسانك بإرادتك ينفعل. تقول به لا إله إلا الله. مشكلة ولا لا؟ وقال به غيرنا الله ثالث ثلاثة. وقال به غيرنا والعياذ بالله ما لا اله في الكون. مثلا. أعصي في هذا؟ اذا فهو ها مقهور ها لارادتك. يدك منفعلة لارادتك. تضرب بها انسان ما بتحصاش. تاخذ بها بيد انسان عاسر ما بتحصاش. رجلك تسعى بها إلى المسجد ما تقولكش لا، تذهب بها إلى الخمار ما تقولكش لا، عينك تنظر بها إلى ما أحل وتنظر بها إلى ما إلى، إذا فهي منفعلة لك. انفعالها لك يعني أنها تطيعك فيما تريد، ولكن أهي راضية أم غير راضية ده موضوع ثاني. فهي تطيعك وتلعنك. تطيعك وتلعنك، واذكروا جيدا أننا قلنا ساعة تنفك عنها سيطرة الإرادة التي سلطها الله عليها في يوم القيامة آه هتشتم وتقول العين عمل بيا كذا طب ما أنت اللي عملتي ما أنا كنت مقهور إنما أنا دلوقتي أمام السيد ملوش إرادة عندي ملوش إيه؟ ملوش إرادة عندي خلاص انتهى آه السيطرة بتاعت زمان وضربت لكم مثل القائد بتاع الكتيبة اللي ذهب بها وبعد ذلك هم بحكم القانون العسكري يطيعونه. وبعد ذلك يامرهم باوامر مخالفه، هم ينفذوا ولا ما ينفذوش؟ فاذا ما رجعوا الى القائد الاعلى يقولوا ده قال لنا اعملوا كذا واعملوا كذا واعملوا كذا واعملوا كذا، لان بعد سيطرة انتهت المساله. ولذلك اذكروا جيدا لمن الملك اليوم. ابدا سيطرتك خلاص انتهت المساله كلها وكل حاجه تاخدها ايه؟ تاخد راحتها وتسأر منك. وتسأر ايه؟ تسأر منك يقول لك طب ما هي اذا عذبت هي اللي هتتعذب. مش كده ولا لا؟ يقول لي برضه ما انتش فاهم العذاب هو ايه؟ العذاب ليس لهذه الماده. العذاب للنفس الواعية. بدليل انك إذا آلمك عضو من أعضائك ونمت امتنع الألم. مش كده ولا ايه؟ ساعة ما تستيقظ يجي الأيه؟ يبقى الألم للعضو ولا للنفس الواعية؟ بتعذبي أيتها النفس لأنك أنت اللي كنت أمارة بالسوء. مفهوم ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. نداء الإيمان والتكليف شرف وإسعاد للمؤمن · 0:00
  2. دلالة الظرفية والتمكن في قوله تعالى (ادخلوا في السلم) · 1:10
  3. مفهوم السلم والسلام مع الله والكون والنفس والجوارح · 3:36
  4. وجوب تطبيق أحكام الإسلام كمنظومة متكاملة دون تجزئة · 8:47
  5. تحقيق السلم بالخضوع لله والتحرر من الأهواء البشرية · 10:50
  6. دلالة (كافة) في دخول الناس جميعاً في الإسلام · 14:53
  7. دلالة (كافة) في الالتزام بجميع الأحكام ونبذ التلفيق · 18:43
  8. التحذير من خطوات الشيطان وبيان عداوته المسبقة للإنسان · 22:10
  9. الفرق بين وسوسة النفس ونزغات الشيطان · 24:17