أرشيف الشعراوي

الفرق بين وسوسة النفس ونزغات الشيطان

سورة البقرة · الآية 208 · تفسير سورة البقرة — الآية 208 · 24:17 – 26:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الشيطان ولا تتبعوا خطوات الشيطان الشيطان ده يرد مرة ويراد به عاصي الجن لأن طائع الجن زينا زي طائع الإنس برضه ومرة يريد به شياطين الإنس كمان مش كده؟ أيوه شياطين الإنس آه في إذا للجن من الجن شياطين ومن الإنس إيه؟ شياطين ومن الإنس إيه؟ شياطين عالقوي النفس إحنا قلنا برضه لها لها مداخل أيوه وقلنا قديما لحد حتى تستطيع أن تفرق بين ما يزينه لك الشيطان وبين ما تزينه نفسك لك بفارق بسيط إن رأيتك مصرًّا على معصية من لون واحد فاعلم أن دي النفس بقى لأن النفس تريدك عاصيًا من لون يشبع جهة نقص فيها فهي تصر عليه واحد بيحب ماء بتبقى هي متسلطة عليه من ناحية الماء واحد بيحب الجنس ومش تتسلط عليه من الناحيه دي، واحد بيحب المديح وتتسلط عليه من الناحيه دي. لكن الشيطان لا يصر على معصيه بعينها. لا اله الا الله فان راتك قد امتنعت عن معصيه ولا تقاوم فيه ينقلك الى معصيه اخرى، لانه يريدك عاصيا على اي وجه. ولكن النفس تريدك عاصيا على لون واحد. واحد. فان رايت النفس مصر على كذا، اعرف ان ده ابن النفس. وبعدين ما تتهمش الشيطان بقى. وان رايت الشيطان يلاقيه قوي في الناحيه دي يقوم يقول لك ده قوي في الناحيه دي بلاش انقله في الناحيه الايه؟ الثانيه ان رايته عمال بيتنقل بك كده فاعلم ان دي من ايه؟ من الشيطان ان دي من الايه؟ من الشيطان. ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم ايه؟ عدو بينوا العداوه وهل ابين من انه يقف في موقف الخلق الاول ويقف من ادم هذا الموقف الذي وقفه وقال الله فيه ما قال؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. نداء الإيمان والتكليف شرف وإسعاد للمؤمن · 0:00
  2. دلالة الظرفية والتمكن في قوله تعالى (ادخلوا في السلم) · 1:10
  3. مفهوم السلم والسلام مع الله والكون والنفس والجوارح · 3:36
  4. وجوب تطبيق أحكام الإسلام كمنظومة متكاملة دون تجزئة · 8:47
  5. تحقيق السلم بالخضوع لله والتحرر من الأهواء البشرية · 10:50
  6. دلالة (كافة) في دخول الناس جميعاً في الإسلام · 14:53
  7. دلالة (كافة) في الالتزام بجميع الأحكام ونبذ التلفيق · 18:43
  8. التحذير من خطوات الشيطان وبيان عداوته المسبقة للإنسان · 22:10
  9. الفرق بين وسوسة النفس ونزغات الشيطان · 24:17