أرشيف الشعراوي

دلالة أداة التنبيه «ألا» وأهميتها في إعداد المخاطب

سورة هود · الآية 5 · تفسير سورة هود — الآية 5 · 0:00 – 1:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألا إنهم يفنون صدورهم ليستخفوا منه. احنا قلنا زمان إن ألا إذا وجدتها في أول كلام فاعلم أنها للتنبيه ومعنى التنبيه أنه أمر يوقظ لك السامع إن كان غافلا. ولماذا يوقظه إن كان غافلا؟ لأنك تحب ألا تفوته كلمة من الكلام الذي تقوله. فلو كان غافلا الجملتين اللي هتقولهم الاول هينبهوه يبقوا ضاعوا منه. فلما تنبهه بغير اداء الاسلوب الذي تريده منه يبقى التنبيه خد ايه؟ حقه. وبعد ذلك جاء الكلام الذي تريده و ايه؟ مستورد. زي ما تقول هووو يعني خلاص انا هتكلم. صح النوم يعني اي حاجه غير الايه؟ غير الملوم غير الكلام. يبقى الا اداه تنبيه. ليه؟ قال لك لان الكلام سفاره. بين المتكلم وبين المخاطب. المخاطب ما يعرفش انت هتتكلم امتى. انما المتكلم هو الذي يملك زمام موقب الكلام. فانت بتهيئ ذهنك نسبة ذهنية عشان تتكلم وبتحضر للكلمتين اللي انت هتقولهم، دوكا مش عايش في حاجة مني، دوكا هيفاجئ. فعلشان ما يفاجئش بكلام ياخذ قدرا من كلامك بدون استقبال، تقوم تقول له اعمل له تنبيه على انك هتتكلم. تنبيه على ايه؟ على انك هت ايه؟ هتتكلم، ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا،

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة أداة التنبيه «ألا» وأهميتها في إعداد المخاطب · 0:00
  2. معنى «يثنون صدورهم ليستخفوا منه» وعلة إخفاء وجوههم · 1:49
  3. دلالة وضع الأصابع في الآذان والنهي عن سماع القرآن · 3:46
  4. معنى «استغشوا ثيابهم» واستراق كفار قريش السماع ليلاً · 5:34
  5. تفسير «يعلم ما يسرون وما يعلنون» وشمول علم الله · 7:06
  6. الفرق بين العالم والعليم وبيان المراد بـ«ذات الصدور» · 8:25