تفسير «يعلم ما يسرون وما يعلنون» وشمول علم الله
سورة هود · الآية 5 · تفسير سورة هود — الآية 5 · 7:06 – 8:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب ما هتداري على مين؟ هتداري على محمد؟ ما هو لمحمد رب. اللي بصر محمد مش هيدركه هيعلموا بيه، إيش الخيانة بتاعتهم؟ ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه، ألا؟ أدي تنبيه ثاني، حين يستغشوا ثيابهم يعلموا ما يسرون وما يعلنون. الله. بقى ما دام يعلم ما يسرون. يبقى ما يعلنون من باب أولى. لكن دي لها حكمة. ان الحق غيب يعني غيب عن فربما ظن ظان طب نقدم لها مقدمه أب أنك في البيت وغيب عن الناس ما حدش شايفك ثم حدث شيء في البيت تبقى بتعلم اللي في البيت إنما اللي بره ما تعرفوش لأنك فين غيب عن الخارج فقب ربما تصور أن الله غيب لا يعلم إلا الغيب. الغيب. أم قال لا واللي برة برضه عارفة، الاتنين. اه نعم. يعلم ما يسرون وما يعلنون. ليه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة أداة التنبيه «ألا» وأهميتها في إعداد المخاطب · 0:00
- معنى «يثنون صدورهم ليستخفوا منه» وعلة إخفاء وجوههم · 1:49
- دلالة وضع الأصابع في الآذان والنهي عن سماع القرآن · 3:46
- معنى «استغشوا ثيابهم» واستراق كفار قريش السماع ليلاً · 5:34
- تفسير «يعلم ما يسرون وما يعلنون» وشمول علم الله · 7:06
- الفرق بين العالم والعليم وبيان المراد بـ«ذات الصدور» · 8:25