معنى «يثنون صدورهم ليستخفوا منه» وعلة إخفاء وجوههم
سورة هود · الآية 5 · تفسير سورة هود — الآية 5 · 1:49 – 3:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثنى طوى، ثنيت الشيء يعني، بعد ما كان كده عملته كده، طويته، يعني عملته ايه؟ حاجتين ايه؟ اتنين على بعض كده، يثنون صدورهم، حين يثني الإنسان صبره، يثنيه إلى ورا ولا إلى أمام؟ إلى أمام. علشان يعمل إيه؟ هيجيب صدره ويتنيه يتنيه يعني على بطنه يبقى وجهه فين؟ يبقى وجهه الدارع. طب هو غرضه داري وجهه ليه؟ أم قال لك أه ليستخفوا. يعني يخفي إيه؟ ملامحه من اللي مش عايز يشوف يشوفه على هذه الملامح. طيب، ألا إنهم يسنون صدورهم ليستخفوا. يستخفوا من مين؟ من الرسول. طب وليه؟ علشان إيه؟ يستخفوا ليه؟ أم قال لك لأن انفعال مواجيد النفس البشرية ينضح على وجوهها فهم كارهون لك حاقدون وزي ما احنا نقول في الامثال كده بدوهم يشوفوا العمى ولا ايه؟ ولا يشوفوكش دي الانفعالات دي كلها متدنية انما بتظهر على مين؟ على وجوههم على وجوههم فهم يسنون صدورهم لإيه؟ ليستخدموا ولذلك هم يكونوا يقولوا ايه؟ مثلا اغلقوا الابواب قال عشان يعني اسدلوا السفائل نزل الايه؟ السفائل مش كده طيب نعمل ايه؟ نفضوا الاعين علشان ما حدش يشوف كل ده عشان ايه؟ عشان ما يعلمش ايه؟ طب هم بيداروا وجههم ليه؟ قال لك لان الانفعالات الداخله ايه؟ هتظهر على مين؟ على وجوههم وهم مش عايزين المسائل دي تظهر على مين؟ على وجوههم الا انهم ولذلك ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة أداة التنبيه «ألا» وأهميتها في إعداد المخاطب · 0:00
- معنى «يثنون صدورهم ليستخفوا منه» وعلة إخفاء وجوههم · 1:49
- دلالة وضع الأصابع في الآذان والنهي عن سماع القرآن · 3:46
- معنى «استغشوا ثيابهم» واستراق كفار قريش السماع ليلاً · 5:34
- تفسير «يعلم ما يسرون وما يعلنون» وشمول علم الله · 7:06
- الفرق بين العالم والعليم وبيان المراد بـ«ذات الصدور» · 8:25