أرشيف الشعراوي

حدود العقل في معرفة مراد الله وضرورة البلاغ الإلهي ومثل طارق الباب

سورة هود · الآية 17 · تفسير سورة هود — الآية 17 · 6:40 – 9:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا نصل الى المجهول اولا بالفطره وقد نصل بالبديهه في حاجات تيجي بالبديهه كده مش عايزها شغل، هب انك مثلا في مكان وبعد ذلك رايت دخانا، الا تعتقد بالبديهه انها هناك نار؟ هب انك مثلا عطشان وبعد ذلك رايت خضره في الصحراء، الا تعتقد انه ما دامت الخضره هناك يبقى فيه ميه بترويها تبقى دي بالبديهه، مش عايزه لا جهد ولا عايزه بحث ولا عايزه حاجه وقد يتطلب الامر جهدا عقليا بمقدمات هذه المقدمات اللي احنا بنقولها دي البعره تدل على البعير والقدم تدل على المسير وكواكب ذات ابراج ومش عارف وارض ذات فجاج وبحار ذات امواج الا يدل كل ذلك على اللطيف الخبير يبقى ده بالعقل يبقى بالعقل طب شيء لم يقدر العقل الا على الحكم عليه جمله ولكنه لا يعرف التفصيل يعرف صحيح ان وراء الكون دي خالق ان وراء الكون ده صانع ان وراء الكون ده حكيم انما اسمه ايه؟ لا تعرف بالعقل. ماذا يريد؟ برضه ما تعرفش بالعاقل. عايز منا نعمل ايه؟ ما تعرفش بالعاقل. طب اللي يطيع ويعمل ايه؟ ما تعرفش بالعاقل. اللي يصيح ما يعرفش بالعاقل. إذا فلا بد من بلاغ عن الله يدل على القوة التي اقتنعت بها جملة. احنا قلنا زمان ان الإنسان إذا كان في حجرة ثم دق الباب أو دق الجرس. كلنا نتفق ان وراء الباب طارقا. انا اختلف في هذه؟ كذلك المفكرين بالعقل بقى في الكون يعلمون ان وراء هذا الكون ايه؟ حد. حد عمل الكون ده ضروري. انما الحد ده ايه اسمه ايه؟ شكله ايه؟ عايز ايه؟ ما نعرفش. فاذا ما اتفقنا ونحن في الحجره على ان طارقا وراء هذا الباب. كذلك نتفق ان مدبرا وخالقا وراء هذا الكون. طيب. هل نستطيع أن نحكم من وراء الباب اسمه إيه؟ من هو؟ رجل ولا امرأة؟ كبير ولا صغير؟ بشير ولا نذير؟ هيقبض علينا ولا هيجيب لنا هدية؟ ماذا يطلب؟ إلا لو أعملنا عقولنا نهتدي بهدي إلى شيء؟ لا هنختلف. أمال المنطق الحق يطلب من إيه؟ نقول له من الطارق؟ هو اللي يقول لنا بقى. نقول فلان، إذا لا نعرف اسم الله إلا بـ منه. القوة اسمها الله. ماذا تريد؟ أريد منك كذا وكذا وكذا. طيب الذي يطيعك بتعمل له إيه؟ أعمل له كذا واللي يحصل تعمل يبقى إذا هو الذي يخبره بهذا. هو الذي يخبره بهذا. فرحم الله العقل. افرض إنه غفل عن التفكير حتى يهتدي إلى القوة وإن اهتدى إليها فسيهتدي إلى قوة قادرة إلا أنها مبهمة. يقوم يقول له طيب أنا حنزل لك قرآن بقى يقول لك القوة دي إيه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم البينة وبصيرة الفطرة السليمة في الاستدلال على الخالق · 0:00
  2. أدلة عقلية وكونية على وجود الصانع المدبر وتدبيره للكون · 3:02
  3. حدود العقل في معرفة مراد الله وضرورة البلاغ الإلهي ومثل طارق الباب · 6:40
  4. الأدلة الثلاثة للإيمان: البينة الفطرية وشاهد القرآن وكتاب موسى · 9:47
  5. دلالة لفظ الكفر على طروئه وأصالة الإيمان الفطري · 11:50
  6. مفهوم الأحزاب ومآلهم في قوله تعالى: فالنار موعده · 12:29
  7. تفسير قوله تعالى: فلا تك في مرية منه وبيان علة جحود أكثر الناس · 14:09