أرشيف الشعراوي

الأدلة الثلاثة للإيمان: البينة الفطرية وشاهد القرآن وكتاب موسى

سورة هود · الآية 17 · تفسير سورة هود — الآية 17 · 9:47 – 11:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفمن كان على بينة من ربه حجة ونورا وبصيرة فطرية موجودة في الإنسان ويتلوه شاهد منه. وبعدين نجيب له الشاهد بقى الواحد ونقول له أنا اسمي الله وعايز منك كذا وعايز منك كذا وعايز يتلوه يعني يجي بعده بعد ما يفكر التفكير ده ومش بس الشاهد ده ومن قبله أيضا شاهد. يبقى كم حالة دلوقتي بينة وحجة وبرهان عن بصيرة فطرية. وبعد ذلك شاهد من القرآن يجيء من القوة ليقول أنا اسمي كذا وعايز كذا واللي يعمل كذا أعمل له كذا. ومش بس القوة دي جت، ده فيه قوة تانية قبلها من قبله كتاب موسى. يبقى المسألة عليها كم شاهد؟ ثلاث شهود. الشاهد الأول إيه؟ حجة. وهي البينة وبرهان وبصيرة العقل يهتدي إليها. وبعدين علشان نبين التفصيل للاجمال يجي رسول يقول لي دي كذا كذا كذا كذا ومش الرسول بس جاي النهارده قال لك لا ومن قبله كتاب موسى امام ورحمه يبقى ثلاث ادله يبقى اذا اللي بعد ذلك ما يلتفتش الى المدلول بالادله الثلاثه يبقى مقصر ولا مش مقصر؟ يبقى مقصر. أفمن كان على بينة من ربه البينة دي موهوبة من الله فطرية ان الانسان يستدل بالاشياء على ما وراء الاشياء ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى اماما ورحمه اولئك اللي عندهم البينه واللي سمعوا الشاهد منه والشاهد اللي جه من قبله وشاهد قبله وشاهد ايه؟

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مفهوم البينة وبصيرة الفطرة السليمة في الاستدلال على الخالق · 0:00
  2. أدلة عقلية وكونية على وجود الصانع المدبر وتدبيره للكون · 3:02
  3. حدود العقل في معرفة مراد الله وضرورة البلاغ الإلهي ومثل طارق الباب · 6:40
  4. الأدلة الثلاثة للإيمان: البينة الفطرية وشاهد القرآن وكتاب موسى · 9:47
  5. دلالة لفظ الكفر على طروئه وأصالة الإيمان الفطري · 11:50
  6. مفهوم الأحزاب ومآلهم في قوله تعالى: فالنار موعده · 12:29
  7. تفسير قوله تعالى: فلا تك في مرية منه وبيان علة جحود أكثر الناس · 14:09