تفسير قوله تعالى: فلا تك في مرية منه وبيان علة جحود أكثر الناس
سورة هود · الآية 17 · تفسير سورة هود — الآية 17 · 14:09 – 15:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما دام المسألة قضية كده البينة والشاهد الأول والشاهد الثاني وفي أحزاب حيبقوا ضد الحكاية دي وبين الفريقين فيقول الله لرسوله والمراد أمته فلا تكن في مرية منه. ما تكونش في شك منه ليه؟ لأنه قائم على ثلاث أدلة قوية أدلة البينة الفطرية والهدى والنور المكذوب من الله والشاهد معه والشاهد إيه؟ والشاهد قبله. إنه الحق من ربك. واحنا قلنا الحق هو الشيء الثابت الذي لا يعتريه تغيير. وحق ثابت ما يعتريش تغيير ما يمكنش يكون إلا من إله لا تتغير أفعاله. حق من إيه؟ من ربه. ولكن أكثر الناس لا يؤمنون. أكثر الناس لا يؤمنون مع أن عندهم وسائل الإيه؟ الإيمان. يبقى اللي ما يؤمنش مع وجود الأدلة الثلاثة المتقدمة دي يبقى ما بيأمنش عنادًا بعد. ليه؟ لأن الأدلة منصوبة بأقوى الحجج، وما دام الأدلة منصوبة بأقوى الحجج يبقى الذي يمتنع عليها يبقى إنسان إيه؟ معايد. وجحدوا بها واستيقنتها إيه؟ أنفسهم ظلما وعلوا. ولكن أكثر الناس لا يؤمنون.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم البينة وبصيرة الفطرة السليمة في الاستدلال على الخالق · 0:00
- أدلة عقلية وكونية على وجود الصانع المدبر وتدبيره للكون · 3:02
- حدود العقل في معرفة مراد الله وضرورة البلاغ الإلهي ومثل طارق الباب · 6:40
- الأدلة الثلاثة للإيمان: البينة الفطرية وشاهد القرآن وكتاب موسى · 9:47
- دلالة لفظ الكفر على طروئه وأصالة الإيمان الفطري · 11:50
- مفهوم الأحزاب ومآلهم في قوله تعالى: فالنار موعده · 12:29
- تفسير قوله تعالى: فلا تك في مرية منه وبيان علة جحود أكثر الناس · 14:09