الرد على شبهة بشرية الرسل وضرورة اتحاد جنس الأسوة
سورة هود · الآية 27 · تفسير سورة هود — الآية 27 · 1:37 – 3:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرًا مثلنا. إحنا ما إحنا الشيء لا نرى فيك مزية. أنت بشر مثلنا. وما دام بشر مثلنا ما الذي سولك علينا علشان تبقى أنت الـ الـ الرسول. إحنا قلنا إن كونهم يتهموا الرسول بأنه بشر، ده دليل على الغباء في الحكم. ليه؟ ده لو كان غير بشر كانت تبقى الحجة. كان يبقى الاعتراض. الاعتراض بيقول لك انت جايب لنا ملك. طب وهو احنا نبقى نغدر نعمل زي الملك ما بيعمل؟ ده ده ملك. مش كده؟ اه ولذلك ايه؟ وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا؟ شوف الغباء فالرد عليهم من اسهل طريق. قل لهم ردا عليهم لو كان في الارض ملائكه يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا. لأن الرسول جاء مبلغ وأسوة مبلغ منهج وأسوة سلوك فإذا لم يكن من جنس البشر يبقى الأسوة ما تنفعش قد يبلغ ولكن الأسوة لا تصح فيه إحنا ضربنا مثل قلنا إذا مثلا إذا رأيت مثلا أسدا في حديقة في أي حديقة من الحدائق الكبيرة مش حديقة الحيوان المحصورة دي وعمال يصول ويجول ويفترس ده ويفترس ده ويفترس به أتحدثك نفسك أن تفعل مثله إنما لو رأيت فارسا على جواد ومعه السب بتاعه عمال يتعمل ولا لأ؟ تبقى إذا الأسوة لابد أن يكون فيها اتحاد لمين؟ اتحاد جنس ولذلك قلنا الأسوة دي هي الدليل على إبطال من يدعي الألوهية للعيسى أو الألوهية للعزير أو نقول له ما تنفعش إن كان إله ولا ابن إله ولا بتاع زي ما أنتم بتقولوا ما ينفعش يبقى أسوة لأنه إن أمرني بشيء وإنه يعمل زيي ويقول له هو أنا أقدر ده أنت إله وإحنا إله طب واحنا نوصل ما نوصلش للحكاية دي يبقى المبدأ ينهدم ولا ما ينهدمش؟ فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك الا بشرا مثلنا يقول هذه اول غباء
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى الملأ وصفاتهم في القرآن واللغة · 0:00
- الرد على شبهة بشرية الرسل وضرورة اتحاد جنس الأسوة · 1:37
- مفهوم الأراذل وسر مسارعة الضعفاء للإيمان بالرسل وطبيعة الثورة على الفساد · 3:59
- دلالة قوله تعالى بادي الرأي وتهافت مقاييس الكبراء في الحكم · 10:36
- بيان احتياج السادة لأصحاب الحرف وتكامل أدوار المجتمع · 13:22
- تفسير الفضل والتسخير والتكامل بين طبقات الناس · 15:04
- معنى الظن في بل نظنكم كاذبين ودلالة يقظة الفطرة · 18:11