أرشيف الشعراوي

معنى الظن في بل نظنكم كاذبين ودلالة يقظة الفطرة

سورة هود · الآية 27 · تفسير سورة هود — الآية 27 · 18:11 – 19:17

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لان انتم هم كانوا فاهمين الفضل هو الغنى هو الجاه هو المناصب اه بل نظنكم كاذبين، بل نظنكم كاذبين، احنا قلنا الظن يعني الراجح برضه مش محكوم بالقضية، بل الراجح يبقى إيه؟ ظن، والمرجوح يبقى إيه؟ قلنا عليه إنه يبقى إيه؟ يبقى وهم، طب نظنكم كاذبين؟ يا سلام، أكن في الإنسان فطرة هذه الفطرة تستيقظه في النفس الإنسانية ومضات يعني إيه تستيقظ وما تبقى متكبر وبعدين تيجي ومضة كده يبقى فيها إنسان الومضة اللي فيها إنسان دي يقوم يعرف الحق حق والباطل باطل يقوم لما تيجي الومضة دي ما قالش بل نعتقدوا إنكم كاذبين برضه الومضة أثرت الومضة إيه؟ الومضة أثرت

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. معنى الملأ وصفاتهم في القرآن واللغة · 0:00
  2. الرد على شبهة بشرية الرسل وضرورة اتحاد جنس الأسوة · 1:37
  3. مفهوم الأراذل وسر مسارعة الضعفاء للإيمان بالرسل وطبيعة الثورة على الفساد · 3:59
  4. دلالة قوله تعالى بادي الرأي وتهافت مقاييس الكبراء في الحكم · 10:36
  5. بيان احتياج السادة لأصحاب الحرف وتكامل أدوار المجتمع · 13:22
  6. تفسير الفضل والتسخير والتكامل بين طبقات الناس · 15:04
  7. معنى الظن في بل نظنكم كاذبين ودلالة يقظة الفطرة · 18:11