أرشيف الشعراوي

دلالة تزيين الدنيا وضرورة ربط النعم والغرائز بالمنعم

سورة البقرة · الآية 212 · تفسير سورة البقرة — الآية 212 · 0:47 – 3:37

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اه طيب زينا لل هنا نلاحظ ان كلمة زينا اذا جاءت في القرآن تأتي برضه مبني للمجهول او مبني لما لم يسمى فاعله. زينا للناس حب الايه؟ الشهوات من النساء ايه؟ والبنين والقناطير الايه؟ هناك الناس وهنا الذين كفروا وهنا ليه؟ لأن الذين كفروا ما عندهمش إلا مين؟ الحياة الدنيا دي الأعلى ما عندهمش لكن حين يقول الله سبحانه وتعالى في مسألة الناس عامة زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المساومة والإيه؟ والأنعام والحرث ذلك جماعة الحياة الدنيا وبعدين بدوا يلفتهم ايه؟ والله عنده حسن المآب اه والله عنده حسن الايه؟ حسن المآب، بيقول لك انت خد الحياه على قدها طب وزينت يعني ايه؟ زينت يعني حسنت زينت طب ومن حسنها الله أعلم بقى تجعل الذي حسنها لك وجعلها جميله كده وتنعشق تجعلها تصرفك عن اللي حسنها ايش الحكايه بتاعتك دي؟ ده كان يجب انك تاخدها وسيله الى مين؟ كل ما تشوف حاجه حلوه في الوجود كده تقول سبحان الله، كل ما تشوف حاجه في الوجود تقول الله، ايه اللخبطه بتاعتك دي؟ انت انت لخبطت خالص، طب ده يجب انك انت تاخد الحياه الدنيا اللي كنت تنبسط منها تقول هل انا خلقتها؟ هل انا صنعتها؟ امال مين اللي صانعها؟ يبقى كل شيء كان يعجبك فيها لازم كنت ترده الى مين؟ كان لازم يزيدك ايمان بمين؟ لكن كونك انت تاخد المساله بس وتعزلها عمن خلقها ذلك هو المقياس الايه؟ المقياس النازل او ان الله سبحانه وتعالى هو الذي زينها بان جعل في الناس غرائز تميل الى ما تعطيه هذه الحياه الدنيا نقول له وهل اعطى الغرائز ولم يعطي منهجا لتعليه الغرائز؟ لا اعطى الغرائز وبعدين اعطى ايه؟ المنهج لتعليه الغرائز فما تاخدش ديت وتسيب ايه دي؟ ولذلك هناك يقول والباقيات الايه؟ اه خير، يعني ما تاخدش دي وتسيب دي. ما تاخدش دين خدهم مع ايه؟ مع بعض. زينا للذين كفروا الحياه الدنيا فيعتبرون انها ما فيش الا هي. نقول له هذا مقياس نازل وميزان غير دقيق وده يدلك على الحمق لانك ذهبت الى الادنى وتركت الايه؟ وتركت الايه؟ الاعلى.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. فساد موازين الكافرين بتفضيل الأدنى على الأعلى · 0:00
  2. دلالة تزيين الدنيا وضرورة ربط النعم والغرائز بالمنعم · 0:47
  3. سخرية الكافرين من المؤمنين ودوافعها المادية · 3:38
  4. فوقية المتقين وجزاؤهم في الدنيا ويوم القيامة · 5:14
  5. بلاغة التعبير بـ 'الذين اتقوا' لربط الإيمان بالعمل والالتزام · 7:07
  6. المفهوم الشامل للرزق واتساعه لما وراء المال · 8:25
  7. معاني ودلالات الرزق بغير حساب من الله تعالى · 10:14
  8. حكمة توزيع الأرزاق والأدب مع الله في الأخذ بالأسباب · 13:17