فوقية المتقين وجزاؤهم في الدنيا ويوم القيامة
سورة البقرة · الآية 212 · تفسير سورة البقرة — الآية 212 · 5:14 – 7:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فيقول الحق سبحانه وتعالى: "والذين اتقوا فوقهم يومًا" والذين اتقوا فوقهم يوم القيامه، اشمعنى يوم القيامه يا رب؟ ده يفوقهم حتى الآن. ده فوقهم حتى الإيه؟ قال لك أنا بكلمك على المنظور المرئي للناس لأنهم ما بينظروش إلى الراحة النفسية، وهي انسجام ملكة الإنسان كده حينما يذهب لينام كده، وبعد ذلك لا لم يجرب على نفسه سقطة دينية. ولا سقطه خلقية ولا اذى انسان ولا ارتشى ولا نم ولا اغتاب وقاعد كده وساعة ما يجي ينام ويستعرض حالاته يبقى ايه شكله؟ يبقى مبسوط هو مش شاعر بدي ولذلك ربنا ما دخلهاش في المقارنة قال احنا هندخل المسألة اللي مش حيهدروا عليها والذين اتقوا ايه؟ فوقهم يوم القيامة ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى ان الذين ايه؟ اجرموا ها؟ كانوا من الذين امنوا ايه؟ يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون، وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون، وما أرسلوا عليهم حافظين، يقول الحق فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون، على الأرائك ينظرون، ثم يسألنا فيقول لنا: هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ عرفنا نجازيهم؟ هو بيقول كده عرفنا نجازيهم نقول له نعم يا رب عرفت تجازيهم وخصوصا ان دوكا بقى الضحك اللي مابعدوش ايه؟ اللي مابعدوش ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- فساد موازين الكافرين بتفضيل الأدنى على الأعلى · 0:00
- دلالة تزيين الدنيا وضرورة ربط النعم والغرائز بالمنعم · 0:47
- سخرية الكافرين من المؤمنين ودوافعها المادية · 3:38
- فوقية المتقين وجزاؤهم في الدنيا ويوم القيامة · 5:14
- بلاغة التعبير بـ 'الذين اتقوا' لربط الإيمان بالعمل والالتزام · 7:07
- المفهوم الشامل للرزق واتساعه لما وراء المال · 8:25
- معاني ودلالات الرزق بغير حساب من الله تعالى · 10:14
- حكمة توزيع الأرزاق والأدب مع الله في الأخذ بالأسباب · 13:17