وحدة البشرية الأولى في عهد آدم ونشأة الخلاف بسبب الطمع والاستئثار
سورة البقرة · الآية 213 · تفسير سورة البقرة — الآية 213 · 2:48 – 5:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى إذا هما قبل بعث النبيين كانوا أمة واحدة. طب كانوا أمة واحدة تبع لأي نبي. ما دام كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين. كانوا أمة واحدة تبع أي نبي. كان شيء آه يبقى تبع آدم الأصيل، فكأن آدم بلغه الله المنهج بعد أن اجتباه وهداه وأرسل إليه المنهج علمه لأبنائه، فظل الناس من أبنائها على إيه؟ أمة واحدة، لم ينشأ عندهم ما يوجب اختلاف أهوائهم لأن اختلاف الأهواء ما منشأوا. العالم الواسع وكانت القلة السكانية اللي فيه، أو آدم وولاده. خير العالم متسع لإيه؟ للموجودين. يبقى إذا لا تطاحون على شيء. إلا أي حاجة يروح ياخدها. إذا ما نشأتش المسألة إلا حينما نشأ آه الطمع والاستيلاء على الاشياء. الاشياء ما دام ما تكون موجوده كثير هنختلف على ايه؟ قله موجوده والسماء بتمطر والارض عماله بتطلع زرق اللي عايز ده ياخده واللي عايز ده ياخده ما فيش تحيز ما فيش ملكيه ولذلك قلنا زمان ان ما كانتش فيه ملكيه في الاول. ليه؟ لان اللي عايز حاجه ياخدها عايز يبني بيت يروح يبني بيت في 20 فدان. مش كده؟ عايز في اي يروح في اي غيضه من من الغيضات او اي بستان او اي حاجه وياخد اللي هو ايه؟ وضربنا مثلا في ان الوالد الاسره اذا ما جاء مثلا وجاء ب 20 كيلو برتقال ورماهم في البيت. كل عيل عايز حاجه يروح ياخذ لكن بقى لما يجيب كم كيلو بقى ويحطهم كده يبقى كل واحد عايز ايه؟ اه يبقى اذا كان الناس امه واحده لم توجد من الاطماع وحب الاستئثار بالمنافع ما يجعلهم ايه؟ يختلفوا. اذا اساسه الاختلاف هو هذه الايه؟ هذه العمليه اذا فادم عليه السلام حينما بلغه الله المنهج كان من المفروض انه يبلغ المنهج لمين؟ لاولاده لاولاده، واولاده يتقبلوا مين؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- الجمع والتكامل بين آيتي 'كان الناس أمة واحدة' و'فاختلفوا' · 0:00
- وحدة البشرية الأولى في عهد آدم ونشأة الخلاف بسبب الطمع والاستئثار · 2:48
- قصة ابني آدم ونموذج نشأة الخلاف بالتنافس على المنافع · 5:33
- حكمة إرسال الرسل ودور البغي في نشوء الاختلاف بعد البينات · 7:22
- خصائص ختم النبوة بمحمد ﷺ ومسؤولية الأمة في صيانة الشريعة · 11:08
- فطرة الإسلام كصفاء الماء ورفض التلون والتحزب الديني · 15:51
- مفهوم الهداية بين الدلالة والمعونة وتوجيه نفيها وإثباتها للرسول ﷺ · 18:54