قصة ابني آدم ونموذج نشأة الخلاف بالتنافس على المنافع
سورة البقرة · الآية 213 · تفسير سورة البقرة — الآية 213 · 5:33 – 7:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك تجد ان اول ما نشا حب الاستئثار وضيق المستاثر به نشات الخلافات. واتلو عليهم نبأ ابني ايه؟ اه اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الايه؟ ليه كانوا بيقربوا قربان؟ لأنهم كانوا زمان ما دام آدم وحواء هما أصل الوجود. وإذا مثلا ولدت حواء وعايزين نزاوج، هنزاوج إزاي؟ ما هم كلهم إخوة. وإخوة مدركة الوقت. إخوة مدركة إيه؟ يعني كل واحد منا شايف إن ده أخوه وأمه إيه؟ مش كده ولا لأ؟ كانوا يتجوزوا إزاي؟ فكانوا يعتبرون البعد الشرعي، اعتبر البعد بعد البطن. يعني اللي ولد مع الـ مع في بطن واحد هم دول اللي يبقوا ايه؟ اخوه واللي انولدوا في بطن ثانيه هم دول، يبقى بقوا يعملوا ايه؟ تبادل. يبقى التبادل دي علشان ايه؟ برضه التجنب يعني يبقى تبقى اجنبيه، تبقى اكنها ايه؟ تبقى اكنها اجنبيه، وبرضه يبدو كما حدثنا التاريخ ان مثلا واحده منهم كانت اللي مع واحد كانت شويه اجمل فحصل قالوا نعمل عليها ايه؟ قربان. وبعد ذلك حدث ما حدث، اذا فمتى يحدث الخلاف؟ حينما يحب الناس ان يستاثروا بالمنافع والمنافع تضيق عن اطماعهم. انما اذا كانت المنافع تتسع لاطماعهم ما يبقى ما يبقى شيء ما يبقاش في ايه؟ كان الناس امه ايه؟ واحده اي فاختلفوا اختلفوا ليه؟ استئثار بالايه؟ بالمنافع واصبح لكل واحد ايه؟ لكل واحد ايه؟
موضوعات هذا المقطع (7)
- الجمع والتكامل بين آيتي 'كان الناس أمة واحدة' و'فاختلفوا' · 0:00
- وحدة البشرية الأولى في عهد آدم ونشأة الخلاف بسبب الطمع والاستئثار · 2:48
- قصة ابني آدم ونموذج نشأة الخلاف بالتنافس على المنافع · 5:33
- حكمة إرسال الرسل ودور البغي في نشوء الاختلاف بعد البينات · 7:22
- خصائص ختم النبوة بمحمد ﷺ ومسؤولية الأمة في صيانة الشريعة · 11:08
- فطرة الإسلام كصفاء الماء ورفض التلون والتحزب الديني · 15:51
- مفهوم الهداية بين الدلالة والمعونة وتوجيه نفيها وإثباتها للرسول ﷺ · 18:54