أرشيف الشعراوي

حكمة إرسال الرسل ودور البغي في نشوء الاختلاف بعد البينات

سورة البقرة · الآية 213 · تفسير سورة البقرة — الآية 213 · 7:22 – 11:06

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هوى فبعث لم يشاء الله ان يجعل منهجه لادم منهجا منسحبا الى ان تقوم الساعه؟ والا فرحمة ربنا خلقنا ويعلم ايه؟ اننا نغفل مرة ونشكو مرة ولا نلتزم مرة فشاء الله ان يواصل لخلقه مواكب الرسل كلما حدثت هذه المسألة يرسل ايه؟ رسول ولذلك تجي تقول لك ايه؟ مبشرين ومنذرين. التبشير ده والانذار يقتضي انهم في الاصل يعلمون لانه يبشر من آمن بالجنة مثلا. وينذر من كفر يبقى معنى جاي يبشر وينذر مش بيحملوا الناس على بدايه ايمان لا ده بيقول لك بيبشر وينذر معنى مبشر وينذر فكان الاصل الاصيل في القضيه انه ايه؟ انه ايه؟ معلوم وقلنا هناك في قول الحق سبحانه وتعالى واذ اخذ ربك من بني ادم من ظهورهم ايه؟ ذريتهم واشهدهم على انفسهم الست بربكم قالوا بلى مش كده؟ ان تقولوا ايه؟ إنا كنا عن هذا أو تقولوا إنما أشراك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم يبقى إذا الحق سبحانه وتعالى حينما خلق خلقه جاء للخلق الأول اللي هو آدم وأعطاه الإيه؟ المنهج فطالما كانت الأهواء لا يوجد مجال للخلافات ظلت الإيه؟ المناهج هذه وبعد ذلك تعددت الإيه؟ الأهواء تعدد الأهواء نشأ عن إيه؟ الاستئثار بالإيه؟ بالمنافع والاستئثار بالمنافع بستأثر بمنفعة ليه؟ لان انا خايف ان ما استاثرتش بها ان ياخذها غيري، اذا المنافع لا تتسع لاطماع الايه؟ لاطماع لاطماع الناس، ودي تجدها ظاهره واضحه ولا لا؟ لما تكون السلع غمر السوق وفي اي وقت من الاوقات تحب ان تشتري شيئا تذهبه الى السوق فتشتري، بتبقى في ازمه؟ انما الازمه لما يقول لك ده شيء وعايز ده ياخذ وده ياخذ وده ياخذ وده ياخذ اه، يبقى حين توجد المنافع دون الاطماع تبقى تنشا الايه؟ المشكله، فالمشكله نشات فالحق سبحانه وتعالى رحم ضعف البشر أمام أهوائهم وأمام استئثارهم بالمنافع فأرسل الرسل لإيه؟ ليبشروا وإيه؟ وينذروا وينذروا وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه شوف بقى قوله الآية اللي الكلمة دي وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات، هي برضه من قبل بس النص يعني. من بعد ما جاءتهم الايه؟ البينات فكأن الاختلاف لم يشأ الله سبحانه وتعالى أن يتركهم ليختلفوا، لا ده هي بس الغفلة. لو ما كانش فيه غفلة ما كانش يحصل ايه؟ ما كانش يحصل اختلاف. طيب، من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم. كأن الاختلاف لا ينشأ إلا من إرادة البغي. ومعنى إرادة البغي يعني ايه؟ يعني ان تريد انت ان تاخذ غير حقك. تريد انت ان تاخذ غير حقك. غير حقك. ما دام كل واحد ياه يريد ان ياخذ غير حقه يبقى يجي هنا الايه؟ هنا يجي البغي. بغيا بقى ايه بينهم. فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. الجمع والتكامل بين آيتي 'كان الناس أمة واحدة' و'فاختلفوا' · 0:00
  2. وحدة البشرية الأولى في عهد آدم ونشأة الخلاف بسبب الطمع والاستئثار · 2:48
  3. قصة ابني آدم ونموذج نشأة الخلاف بالتنافس على المنافع · 5:33
  4. حكمة إرسال الرسل ودور البغي في نشوء الاختلاف بعد البينات · 7:22
  5. خصائص ختم النبوة بمحمد ﷺ ومسؤولية الأمة في صيانة الشريعة · 11:08
  6. فطرة الإسلام كصفاء الماء ورفض التلون والتحزب الديني · 15:51
  7. مفهوم الهداية بين الدلالة والمعونة وتوجيه نفيها وإثباتها للرسول ﷺ · 18:54