أثر رتابة النعم واتساع الحضارة في الغفلة عن مسبب الأسباب
سورة هود · الآية 52 · تفسير سورة هود — الآية 52 · 1:16 – 2:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لأنكم لا تأخذون رتابة الحياة، وأن الكون مسخر لخدمتكم الأرض تنبت لكم إذا زرعتم فيها والسماء تمطر لكم كذا والحيوانات تؤدي لكم الخدمات وإلى آخره، رتابة النعمة قد تنسيك مسبب النعمة، الرتابة تنسيه، ولذلك يقول الحق سبحانه وتعالى: "كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى". استغنى بإيه؟ بالأسباب. وما دام ولذلك تجد الناس حين يعز عليها شيء من مقومات الحياة، تطول لفتتهم كلما اتسعت حضارتهم، تطول لفتتهم إلى الله كلما اتسعت الحضارة. إزاي؟ كان زمان لما ما يلاقوش الميه في البير يفزعوا الى الله بالايه بالمطر. انما دلوقتي لما ما بنلاقيش الميه في الحلفيه نجري على الكوبانيه ونشوف ايه. كل ما تيه وسائط يبعد الانسان على الله باسبابه.
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق بين الاستغفار والتوبة ودلالة طلبهما · 0:00
- أثر رتابة النعم واتساع الحضارة في الغفلة عن مسبب الأسباب · 1:16
- شمولية العبادة في الإسلام وتفنيد حصرها في الشعائر · 2:27
- دلالة الأمر بترك البيع في صلاة الجمعة والانتشار في الأرض · 5:51
- ارتباط إقامة العبادات بحركة الحياة وتصحيح وهم تقسيم الفقه · 8:07
- عفة الأنبياء وتفويض هود عليه السلام أجره إلى الله · 9:17
- ثمرات الاستغفار بين نواميس الأسباب وقدرة مسببها · 10:22
- تفسير السماء والمدرار وبيان عاقبة تولي المجرمين · 12:21