أرشيف الشعراوي

عفة الأنبياء وتفويض هود عليه السلام أجره إلى الله

سورة هود · الآية 52 · تفسير سورة هود — الآية 52 · 9:17 – 10:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اعبدوا الله ثم قال كان من الواجب في الايه السنه ان اطلب انا منكم الاجر على ما قدمت لكم والاجر انما يدفع مقابل انتفاخ لاننا قلنا ان اخذت العين واشتريتها يبقى ده بيع وان تركت العين لصاحبها وانتفعت بها يسمى استئجار فكان من الواجب ما دام أقدم لكم نفع إنني آخذ أجر ومع ذلك أنا لا أكلفكم أجرًا، لماذا؟ لأن الأجر مقابل النفع، وهو مقدر بقدر المنتفع النافع، ولكن الذي يقدر على أجر تعليمكم للدين لست أنتم، لأن قدرتكم محدودة، أجرتكم محدودة فأنا أريد أجري من ربي. إن أجريا إلا على الله، غلاها، جعلها أجر إيه؟ أجر غالي، وبعد ذلك قال

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. الفرق بين الاستغفار والتوبة ودلالة طلبهما · 0:00
  2. أثر رتابة النعم واتساع الحضارة في الغفلة عن مسبب الأسباب · 1:16
  3. شمولية العبادة في الإسلام وتفنيد حصرها في الشعائر · 2:27
  4. دلالة الأمر بترك البيع في صلاة الجمعة والانتشار في الأرض · 5:51
  5. ارتباط إقامة العبادات بحركة الحياة وتصحيح وهم تقسيم الفقه · 8:07
  6. عفة الأنبياء وتفويض هود عليه السلام أجره إلى الله · 9:17
  7. ثمرات الاستغفار بين نواميس الأسباب وقدرة مسببها · 10:22
  8. تفسير السماء والمدرار وبيان عاقبة تولي المجرمين · 12:21