ثمرات الاستغفار بين نواميس الأسباب وقدرة مسببها
سورة هود · الآية 52 · تفسير سورة هود — الآية 52 · 10:22 – 12:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويا قوم استغفروا ربكم، والاستغفار لا يكون الا عن ذنوب سبقت. واذا كان هذا هو الرسول اول ما قال اي ذنوب؟ اي الذنوب التي ارتكبتها مخالفه لما كان من نبي قبلي. او الذنوب اللي كانت بالفطره انتم عملتوها. استغفروا ربكم. فادلي الذنوب الماضيه ثم توبوا اليه فلا فلا تنشئوا ذنوبا جديده. ماذا تكون الحصيله؟ يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم. نقول له هذه أسباب وكونيات، كون السماء تمطر دي أسباب كونية ماشية، مال المسألة الاستخفاف؟ نقول له لا إن مالك ناصية القون جماده ونباته وحيوانه قادر أن يخرج الأشياء عن طبائعها. فإذا كان غمغي وتحسب أنه ممطر يقول لك لا ما يمطرش. بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم. إذا فلا تأخذ الأسباب على أنها أسباب رتابة، وإنما رب الأسباب يملكها، فإن شاء فعل كذا وإن شاء فعل كذا. فإذا ما أنت عبدت الله العبادة التي تنتظم كل حركة الحياة، وأنشأك في الأرض واستعمرك فيها، الله يرسل السماء، برضه بالأسباب، كيف؟ أنك إذا كان الله طلب منا أن نعمر الأرض. وأول عمارتها إننا نوفر القوت للناس، علشان يستطيعون القيام بطقوس عباداتهم. توفير القوت نعلم ان القوت من جنس الارض يبقى لازم نزرع نزرع شويه خضره ونرويهم باي شكل حينما تخرج الخضره الى الجو تمتد يدها الضارعه المسبحه الساجده الى السماء فيمطرها الله فناخذ نحن بجوار امطاره لها رزقنا من الماء
موضوعات هذا المقطع (8)
- الفرق بين الاستغفار والتوبة ودلالة طلبهما · 0:00
- أثر رتابة النعم واتساع الحضارة في الغفلة عن مسبب الأسباب · 1:16
- شمولية العبادة في الإسلام وتفنيد حصرها في الشعائر · 2:27
- دلالة الأمر بترك البيع في صلاة الجمعة والانتشار في الأرض · 5:51
- ارتباط إقامة العبادات بحركة الحياة وتصحيح وهم تقسيم الفقه · 8:07
- عفة الأنبياء وتفويض هود عليه السلام أجره إلى الله · 9:17
- ثمرات الاستغفار بين نواميس الأسباب وقدرة مسببها · 10:22
- تفسير السماء والمدرار وبيان عاقبة تولي المجرمين · 12:21