وجوب تعليق الوعد بمشيئة الله وحدود قدرة الإنسان
سورة هود · الآية 66 · تفسير سورة هود — الآية 66 · 4:13 – 5:54
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعد بشيء يأمرنا الله أن نقول: لا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا. إلا أن يشاء الله، لماذا؟ لأنك إن قلت أنا أفعل ذلك غدا وتعد إنسانا بلقائه لكذا ولكذا ولكذا، صحيح قول بس قل إن شاء الله، لأن الله لا لا يمنع ترتيب أمور لزمن يأتي، وإنما يجب أن يردف بمشيئة الله القوي القادر حتى إذا لم تنجز ما وعدت به تكون قد خرجت عن الكذب، لأن الله لم يشأ. لماذا؟ لأن الإنسان إذا وعد بفعل غيره، الفعل يقتضي فاعلا هو ومفعولا هو الذي يلقاه، وزمن هو وغدوة وسبب دافع على اللقاء، وقدرة تمكنه من اللقاء، أيملك الواحد منا شيئا من هذا؟ إنه لا يملك نفسه أن يعيش لغد، ولا يملك من يعده أن يوجد غدا حتى يلقاه. ولا يملك أن يظل السبب سببا للقاء فربما انتهى السبب. ولا يملك حين تجتمع الأسباب كلها أن توجد له القدرة والقوة على إنفاذ السبب. إذا فإذا قال أفعل ذلك غدا مع فلان يكون قد جازف وتكلم في شيء لا يملك عنصرا واحدا من عناصره. فقل إن شاء الله أي الذي يملك كل هذه العناصر.
موضوعات هذا المقطع (5)
- قدرة الله في إبطال طبائع الأشياء ونجاة صالح والمؤمنين · 0:00
- الحكمة من إمهال ثمود ثلاثة أيام قبل وقوع العذاب · 2:57
- وجوب تعليق الوعد بمشيئة الله وحدود قدرة الإنسان · 4:13
- تتبع العذاب لقوم صالح في ديارهم وأمان الحرم في قصة أبي رغال · 6:01
- الحكمة التشريعية من تحريم القتال في الأشهر الحرم والبيت الحرام · 7:48