أرشيف الشعراوي

تتبع العذاب لقوم صالح في ديارهم وأمان الحرم في قصة أبي رغال

سورة هود · الآية 66 · تفسير سورة هود — الآية 66 · 6:01 – 7:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحق سبحانه وتعالى يعطي في كل لقطة من لقطات قدره على خلقه لقطة ايمانية. قال تمتعوا في دياركم ثلاثة ايام ثم جاء الوعد، ووعد غير مكذوب. وقوله في دياركم هي ديار متعددة ده هي دار. أما قال لك لا، لأن من هؤلاء الذين كفروا قوم في المكان الفلاني وقوم في المكان وده مسافر وده رايح وده رايح. فتتبعهم العذاب حيث ما كانوا، مش بس نزل على المكان، انما نزل على المكين في المكان، ان وجد فبها، وان لم يوجد فإلى أن، ولم ينجو من هذه المسألة إلا واحد. اسمه أبو رغال كان يحج بيت الله، فلم يتبعه عذابه في بيت الله، لأن الله طلب منا نحن ونحن عباده أن نؤمن من دخله. فهو اولى بان يؤمن من دخله. وظل الحجر الذي يضرب به او الصيحة الى ان عاد فوقعت عليه. خرج من الحرم تبقى وقعت عليه، يبقى من دخله كان امنا الله سبحانه وتعالى نفذها والعذاب جاي فكل حاجه تتبعت في الديار اللي رأتها الا هذا. ظل الى ان خرج من الايه؟ من الحرم الذي قال الله من دخله كان ايه؟ ولذلك كان قاتله، الابي او الاخي اللي لي عليه دم وقتله اذا دخل يؤمن. إلى أن يخرج يضيق عليه، ما نأكلوش ما نشربوش عشان يضطر إيه؟ يخرج، لتظل حرمة البيت حرمة للبيت.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. قدرة الله في إبطال طبائع الأشياء ونجاة صالح والمؤمنين · 0:00
  2. الحكمة من إمهال ثمود ثلاثة أيام قبل وقوع العذاب · 2:57
  3. وجوب تعليق الوعد بمشيئة الله وحدود قدرة الإنسان · 4:13
  4. تتبع العذاب لقوم صالح في ديارهم وأمان الحرم في قصة أبي رغال · 6:01
  5. الحكمة التشريعية من تحريم القتال في الأشهر الحرم والبيت الحرام · 7:48