مكانة الصلاة بين أركان الإسلام وعدم سقوطها بحال
سورة هود · الآية 87 · تفسير سورة هود — الآية 87 · 0:47 – 2:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لان احنا بني الاركان الاسلام على كم؟ على خمسه. اولها شهاده ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وهذه يكفي ان تقال مره واحده. وبعد ذلك إقام الصلاة. وبعد ذلك إيتاء الزكاة. بعد ذلك صوم رمضان، بعد ذلك حج البيت. فإذا نظرت إلى الركن الأول يقال مرة واحدة. والزكاة إنما توجد من من المؤمن الواجد فهب أنه لا مال عنده، يبقى الزكاة إيه؟ طب صائم مسافر أو مريض، يبقى إيه؟ حاج ما عندوش استطاعة الله يبقى الزكاة قد تسقط والصيام قد يسقط والحج قد يسقط وأشهد أن لا إله إلا الله مرة واحدة في العمر يبقى ماذا بقي من أركان الدين لا يسقط أبدا؟ إنها الصلاة إنها إيه؟ الصلاة ولذلك قال لك هي عماد الدين من أقامها فقد أقام واللي يتركها يبقى ترك إيه؟ يبقى ترك الدين قال لك ولأن الصلاة هي الركن الوحيد الذي يعلن العبد فيه الولاء لربه كل يوم خمس مرات، دوام الولاء لله، خمس مرات، ولا تسقط أبدا عن أي إنسان، يصلي قائما فإن عجز صلى قاعدا فإن عجز صلى مضطجعا فإن عجز عن الحركة صلى برمش عينيه فإن عجز عن رمش صلى بخطور الصلاة على قلبه الله ما بتسقطش ابدا حتى في حالة الحرب المسايفة وهم بيتسايفوا برضه صلوا صلاة الايه؟ صلاة الخوف الله ما بتسقطش ابدا اذا هي العمدة فقال لهم جابوا جابوا عمدة الدين وقالوا اصلاتك ايه؟
موضوعات هذا المقطع (9)
- استنكار قوم شعيب وتخصيصهم الصلاة بالذكر · 0:00
- مكانة الصلاة بين أركان الإسلام وعدم سقوطها بحال · 0:47
- حكمة فرضية الصلاة بالاستدعاء المباشر ليلة المعراج · 2:57
- اشتمال فريضة الصلاة على معاني سائر أركان الإسلام · 4:21
- دلالة التقابل بين النهي والأمر في شأن الصلاة · 5:47
- أثر التقابل في بكاء موضع الصلاة والعمل الصالح على المؤمن · 7:04
- الرد على شبهة قوم شعيب في تقليد الآباء والحرية المالية المطلقة · 9:12
- أسلوب التهكم وموقف المنافقين بشهادتهم للنبوة · 10:36
- شواهد أسلوب التهكم في القرآن وتهكم قوم شعيب بوصف الحليم الرشيد · 13:19