الرد على شبهة قوم شعيب في تقليد الآباء والحرية المالية المطلقة
سورة هود · الآية 87 · تفسير سورة هود — الآية 87 · 9:12 – 10:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يبقى اذا اصلاتك تامرك؟ قول له ايوه صلاتي تامرني، فان اردت بالصلاه الدين وهي رمز الدين لان الدين بامرني انني ما قلدش في عبادتي، ما قلدش ابائي، ما قلدش الناس اللي كانوا سابقيني في ضلال، بل اخذ المساله بحكم العقل واقعد اقارن لان ايمان المقلد ما ينفعش. اصلاتك تامر ان نترك ما يعبد اباؤنا؟ ادي وحدتي اعبدوا الله ما لكم من اله غير، رد عليه. وبعدين لا تنقصوا واوفوا الكيل والبتاع، او ان نفعل في اموالنا ما يبقوا جابوا الحته الثانيه بقى الامرين الامر الاول اعبدوا الله ما لكم من اله الايه؟ وبعدين تكلم بقى في نقص الكيل والميزان واوفوا الكيل والميزان وبقية الله خير لكم ولا تبخسوا الناس ولا تعسوا في الارض مفسدين يبقى قالوا له سيبنا نفعل في اموالنا ما ايه؟ نقول لهم برضه انتم اغبيه لانكم انتم ان ابحنا لكم ان تفعلوا في اموالكم ما تشاءون وما تريدون فسنبيح لغيركم ان يفعل في امواله ايه؟ ما يشاء وما يريد تصطدم المصالح ولا ما تصطدمش وتبقوا انتوا خسرتوا اكثر من المكسب ولا لا؟ تفطنوا الى بقيت بقيت الله خير لكم.
موضوعات هذا المقطع (9)
- استنكار قوم شعيب وتخصيصهم الصلاة بالذكر · 0:00
- مكانة الصلاة بين أركان الإسلام وعدم سقوطها بحال · 0:47
- حكمة فرضية الصلاة بالاستدعاء المباشر ليلة المعراج · 2:57
- اشتمال فريضة الصلاة على معاني سائر أركان الإسلام · 4:21
- دلالة التقابل بين النهي والأمر في شأن الصلاة · 5:47
- أثر التقابل في بكاء موضع الصلاة والعمل الصالح على المؤمن · 7:04
- الرد على شبهة قوم شعيب في تقليد الآباء والحرية المالية المطلقة · 9:12
- أسلوب التهكم وموقف المنافقين بشهادتهم للنبوة · 10:36
- شواهد أسلوب التهكم في القرآن وتهكم قوم شعيب بوصف الحليم الرشيد · 13:19