دلالة التقابل بين النهي والأمر في شأن الصلاة
سورة هود · الآية 87 · تفسير سورة هود — الآية 87 · 5:47 – 7:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى فاهمين انهم بيتهكموا، هي الصلاه بتامر؟ نقول له ايوه الصلاه بتامر. لان اذا ثبت لشيء حكم يثبت له مقابله. والله يقول ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. يبقى ما دام لها نهي يبقى لها ايه؟ يبقى لها امر. يقول لك يا شيخ عبده انت لسه جاي من بين يدي الله اعمل الشيء الفلاني الله يبقى اللي له امر له ايه؟ ولذلك كثير من الناس يغفلون عن التقابل في الجهات. والتقابل في الجهات بيحل مشاكل متعدده ياخد جهه ويسيب ايه؟ ويسيب جهه يقول له لا ما دام الصلاة بتنهى عن الفحشاء والمنكر يبقى بتأمر بالايه؟ بالخير والايه؟ والبر.
موضوعات هذا المقطع (9)
- استنكار قوم شعيب وتخصيصهم الصلاة بالذكر · 0:00
- مكانة الصلاة بين أركان الإسلام وعدم سقوطها بحال · 0:47
- حكمة فرضية الصلاة بالاستدعاء المباشر ليلة المعراج · 2:57
- اشتمال فريضة الصلاة على معاني سائر أركان الإسلام · 4:21
- دلالة التقابل بين النهي والأمر في شأن الصلاة · 5:47
- أثر التقابل في بكاء موضع الصلاة والعمل الصالح على المؤمن · 7:04
- الرد على شبهة قوم شعيب في تقليد الآباء والحرية المالية المطلقة · 9:12
- أسلوب التهكم وموقف المنافقين بشهادتهم للنبوة · 10:36
- شواهد أسلوب التهكم في القرآن وتهكم قوم شعيب بوصف الحليم الرشيد · 13:19