مناط الجزاء الإلهي بالعمل لا بالذات والنسب في قصتي شعيب ونوح
سورة هود · الآية 102 · تفسير سورة هود — الآية 102 · 0:00 – 2:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكذلك اي كهذا الاخذ الذي اخذت به القرى التي كذبت رسلها اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي وهي ظالمه. عاده وقد سبق ايضا في قصه سيدنا شعيب واخذت الذين ظلموا الصيحه. طب هو ايه؟ ان احنا نجينا شعيب. كان المقابل يقول واهلكنا مين؟ واهلكنا قومهم. ما هو جاب شعيب بالاسم اهو نجينا مين؟ مش نجينا رسولهم؟ وبعدين اهلكنا، لا ده نجينا مين؟ اللي هو بمين؟ بالاسم اهو. كان المقابل يقول ونجينا واهلكنا مين؟ قومه. قال لك لا، القوم تنصرف إلى الذوات فقط. والذوات مش هي المعذبة، إنما عذب فعلهم. آه يبقى وكذلك ربنا نجى شعيب والذين ظلموا فكأننا قال لك نجى نجى شعيب وأهلك قومه بعلة ايه؟ ظلمهم يبقى جاب الايه؟ مش الذات الذات ما لقاش علاقه الذوات كلها بريئه من انما الفعل هو اللي بيعمل ايه؟ انظروا الى قصه نوح مع ابنه قال له يا رب انت وعدتني ان اهلي مش عارف قال يا نوح انه ايه؟ ليس من اهلك هل انه عامل غير صالح ولا انه عامل؟ يبقى اللي خلاه يبقى في هذا المقام ايه عمله ولا ذاته؟ عمل عمل ذاته نسبه لك انما عمل نسبه له ما تقولش ان ابني من اهلي بقى. اهلك يعني ذاتك من ذاته، دمه من دمك وفاصلته منه، هي هو. انما العمل غير صالح يبقى المحكوم عليه في كل تصرف ايماني او تصرف كفري ليست الذوات، وانما هي الاعمال ولذلك قال له انت تكره رجل هذا شارب الخمر؟ قال له لا لا اكرهه، وانما اكره عمله. اكره ايه؟ يبقى الذات مالهاش ايه؟ لما يقول انه عمل غير صالح فكأن المحكوم عليه بالنسبة لبنوة الأنبياء ليست الزواج، وإنما هي مين؟ الأعمال هي الأعمال، إنه عمل غير صالح بالذات.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مناط الجزاء الإلهي بالعمل لا بالذات والنسب في قصتي شعيب ونوح · 0:00
- نيل الإمامة بالعمل لا بالذرية في قصة إبراهيم عليه السلام · 2:21
- الفرق بين عطاء الربوبية العام وعطاء الألوهية التكليفي · 3:49
- مفهوم الأخذ الإلهي وتناسبه مع قدرة الآخذ وبيان أنواع الظلم · 5:12
- مراتب رد الإساءة من العقوبة بالمثل إلى كظم الغيظ والعفو والإحسان · 7:26
- مواقف إيمانية في الإحسان إلى المسيء والمغتاب · 9:18
- تفويض الجزاء لله وتفسير قوله تعالى: {إن أخذه أليم شديد} ومعنى الشدة · 11:22