الفرق بين عطاء الربوبية العام وعطاء الألوهية التكليفي
سورة هود · الآية 102 · تفسير سورة هود — الآية 102 · 3:49 – 5:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فلما جه يدعي ربنا لأنه في وادي غير ذي زرع وما عندهمش مش عارف إيه، قال إيه؟ وارزق أهله من الثمرات. من آمن. لحق وقال يا رب من آمن. آه يبقى قال له لأ أنت قيست شيء على شيء ومع ده قياس ما ينفعش لأن أنا بتكلم على العمل الإيماني الرزق دي عطاء ربوبية يستوي فيه المؤمن والكافر. والكافر. قال له ايه؟ وارزق اهله من الثمرات، حب يقول ايه؟ من امن، يعني يقول لي ما امنش ما ترزقوش، قال له لا ده عطاء الربوبيه للمؤمن ومين؟ والكافر وللطائع ولي، ما تخلطش عطاء الربوبيه بعطاء مين؟ بعطاء الالوهيه، عطاء الالوهيه تكليف، عطاء الربوبيه تربيه ورزق، والكل ياخد منه. قال ومن كفر. انت بتقول ارزق اهله من الثمرات من من ايه؟ ده علشان ايه الحكايه الاولانيه؟ لسه بقرة شعورك، قال لا افرق بين عطاء الوهية في التكليف الايماني وبين عطاء الربوبيه في الايه؟ في الرزق، ومن كفر هديله برضه رزقه. انا حمدحه وبعدين يبقى بعدين يبقى ليا حساب وياها ثاني. ما يشرح الله.
موضوعات هذا المقطع (7)
- مناط الجزاء الإلهي بالعمل لا بالذات والنسب في قصتي شعيب ونوح · 0:00
- نيل الإمامة بالعمل لا بالذرية في قصة إبراهيم عليه السلام · 2:21
- الفرق بين عطاء الربوبية العام وعطاء الألوهية التكليفي · 3:49
- مفهوم الأخذ الإلهي وتناسبه مع قدرة الآخذ وبيان أنواع الظلم · 5:12
- مراتب رد الإساءة من العقوبة بالمثل إلى كظم الغيظ والعفو والإحسان · 7:26
- مواقف إيمانية في الإحسان إلى المسيء والمغتاب · 9:18
- تفويض الجزاء لله وتفسير قوله تعالى: {إن أخذه أليم شديد} ومعنى الشدة · 11:22