أرشيف الشعراوي

مفهوم الأخذ الإلهي وتناسبه مع قدرة الآخذ وبيان أنواع الظلم

سورة هود · الآية 102 · تفسير سورة هود — الآية 102 · 5:12 – 7:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وكذلك اخذ ربك، وإذا كان الأخذ هو عنف التناول لمخالف، الأخذ عنف التناول لمين؟ لمخالف لك. تختلف قوة الأخذ بقوة الآخذ. واحد ضعيف هياخذ عدوه، ياخذه على قده بقوته بقى، أقوى منه وفتوه، ياخذه أخذ شوية، طب إذا كان أخذ ربك بقى، ده يبقى أخذ إيه شكله دي؟ أه أخذ دي. وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى، يعني أهلها طبعًا. وهي ظالمة. هي ظالمة يبقى قال الفعل أهو. ما بناخدهاش لذواتها انما ايه؟ ايه؟ لظلمها، ظلمها ايه؟ ان كان ظلم قمه فهو كفر. مش كره؟ طيب وان كان ظلم كده حقوق للغير. قام قال لك ده يبقى فسق، وان كان ظلم نفسك برضه يبقى فسق. انك انت نفسك نفسك اعملها زي غيرك. كما نحرم عليك ان تظلم غيرك نحرم عليك ايه؟ انك انت تظلم ايه؟ آه تظلم النفس. إن أخذه، لأنه رب بقى متعالم، والأخذ بيتناسب مع الآخذ وقدرته. إن أخذه أليم أي إيه؟ موجع. على قوته بقى.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. مناط الجزاء الإلهي بالعمل لا بالذات والنسب في قصتي شعيب ونوح · 0:00
  2. نيل الإمامة بالعمل لا بالذرية في قصة إبراهيم عليه السلام · 2:21
  3. الفرق بين عطاء الربوبية العام وعطاء الألوهية التكليفي · 3:49
  4. مفهوم الأخذ الإلهي وتناسبه مع قدرة الآخذ وبيان أنواع الظلم · 5:12
  5. مراتب رد الإساءة من العقوبة بالمثل إلى كظم الغيظ والعفو والإحسان · 7:26
  6. مواقف إيمانية في الإحسان إلى المسيء والمغتاب · 9:18
  7. تفويض الجزاء لله وتفسير قوله تعالى: {إن أخذه أليم شديد} ومعنى الشدة · 11:22